رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

ماذا يدور في الشرق الأوسط؟.. خبير عسكري يكشف ملامح المرحلة المقبلة

ترامب
ترامب

في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتشابك الملفات السياسية والعسكرية، كشف اللواء سمير فرج، الخبير الاستراتيجي والعسكري، عن كواليس التحركات الجارية في الشرق الأوسط، مشيرًا إلى أن المنطقة تقف على أعتاب مرحلة شديدة الحساسية، تتداخل فيها حسابات القوى الكبرى مع صراعات النفوذ الإقليمي.

ماذا يحدث لإيران وتوقعات الضربة 

وقال اللواء سمير فرج، في تصريحات خاصة لـ«الجمهور»، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يتجنب الدخول في “المرحلة الثانية” من التصعيد، لأنها تعني عمليًا الانسحاب، وهو ما لن يقدم عليه قبل تحقيق شروط محددة، في مقدمتها تسليم السلاح. وأوضح أن الاتفاق المطروح حاليًا ينص على تسليم حركة حماس سلاحها الثقيل، وذلك تحت ضغوط أمريكية مباشرة.

وحول ما يشهده كل من اليمن والصومال، أكد فرج أن مصر تتخذ موقفًا واضحًا وحاسمًا برفض أي محاولات للتقسيم أو المساس بسيادة الدولتين، مشددًا على أن القاهرة ترفض أي تدخلات تهدد وحدة الأراضي أو تفتح الباب أمام صراعات جديدة في المنطقة.


وأضاف الخبير العسكري أن ترامب، خلال هذه المرحلة، لن يتدخل في أي عمليات عسكرية سواء في أمريكا الجنوبية أو غيرها من مناطق العالم، موضحًا أنه لا يستطيع تنفيذ أي عملية عسكرية دون موافقة الكونجرس الأمريكي، وأشار إلى أن توجيه ضربة لإيران – حال حدوثه – سيكون عبر إسرائيل وبدعم أمريكي غير مباشر، بهدف الضغط على طهران لتوقيع اتفاقية تتعلق بملفها النووي، لافتًا إلى أن ترامب منذ عودته يتحدث باستمرار عن “السلام” كعنوان رئيسي لسياسته.

توقعات ما يحدث بعد سقوط إيران


وفي السياق ذاته، كان الدكتور علي الدين هلال الخبير الإستراتيجي، قد حذر من خلال كتابه «قوة التغيير في الشرق الأوسط»، من خطورة المرحلة الحالية، مؤكدًا أن التهديد الحقيقي يتمثل في مشروع الهيمنة الإسرائيلية المدعوم أمريكيًا عسكريًا وسياسيًا، واعتبر هلال أن هذا التوجه يعني دفع الدول العربية إلى ممارسة أدوارها الإقليمية تحت مظلة إسرائيل، وهو ما يتجاوز قضية فلسطين أو ما يجري في إيران.
وأوضح هلال أن إيران تشهد تغيرات داخلية وتراجعًا في توازنها الإقليمي، محذرًا من أن هذا الانهيار ليس في مصلحة الدول العربية، خاصة في ظل مخططات إسرائيل التي لا تخفي أطماعها الاستراتيجية في المنطقة.
وبين تحذيرات الخبراء وتشابك الملفات، يبقى الشرق الأوسط ساحة مفتوحة على احتمالات متعددة، تتطلب يقظة عربية ورؤية استراتيجية تحمي الأمن القومي وتمنع فرض واقع جديد بالقوة.

تم نسخ الرابط