حملات مكثفة لإزالة الإعلانات المخالفة وحي شرق أسيوط يواصل تحسين المظهر الحضاري للشوارع
أكد اللواء دكتور هشام أبو النصر، محافظ أسيوط، استمرار تنفيذ حملات إزالة اللافتات والإعلانات المخالفة، بما يسهم في تنظيم منظومة الإعلان وتحسين المظهر الجمالي للشوارع والميادين، وذلك وفقًا للوائح والقوانين المنظمة، وفي إطار توجيهات الدولة بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، وتحقيقًا لأهداف رؤية مصر 2030.
وأوضح محافظ أسيوط أن الوحدة المحلية لحي شرق، برئاسة أبو العيون إبراهيم رئيس الحي، نفذت حملة موسعة لرفع اللافتات والإعلانات من شوارع الحي، لا سيما عقب انتهاء الاستحقاق الانتخابي، حيث جرى إزالة اللافتات المخالفة بنطاق الحي، تحت إشراف محمد إسماعيل وعمرو أبو خطوة نائبي رئيس الحي، وبمشاركة أحمد فكري مدير إدارة الإشغالات، ومسؤولي القسم.
وأشار المحافظ إلى أن هذه الحملات مستمرة بجميع الأحياء والمراكز، بهدف إزالة الإعلانات غير المرخصة، وتحسين المظهر الحضاري، ومنع استغلال المساحات الإعلانية دون وجه حق، إلى جانب تعظيم الاستفادة من الموارد والإمكانات المتاحة، والحفاظ على المال العام.
وشدد اللواء دكتور هشام أبو النصر على ضرورة التصدي الحاسم لأي مخالفات أو إشغالات تضر بالصالح العام، مؤكدًا أن تحسين الشكل الجمالي للشوارع والميادين يمثل أولوية، وأن الحملات ستتواصل بشكل دوري بكافة أحياء ومراكز المحافظة لتحقيق الانضباط ورفع مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
يذكر ان اللواء الدكتور هشام أبو النصر، محافظ أسيوط، عقد لقاءً موسعًا مع أعضاء مجلس أمناء وأولياء أمور مدرسة الخياط الثانوية بنات، لبحث ومناقشة مطالبهم والاستماع إلى الشكاوى والملاحظات المطروحة، وذلك في إطار حرص المحافظة على التعامل الجاد مع قضايا المواطنين، والاستجابة السريعة للمطالب المشروعة بما يحقق المصلحة العامة للطالبات وأسرهن.
جاء اللقاء بحضور محمد إبراهيم الدسوقي وكيل وزارة التربية والتعليم بأسيوط، والنائب محمد حمدي دسوقي عضو مجلس النواب، والمهندس مصطفى عبد الفتاح مدير عام هيئة الأبنية التعليمية بالمحافظة، وممدوح جبر رئيس حي غرب، ويسري سند مدير إدارة المواقف، في إطار التنسيق والتكامل بين الجهات التنفيذية والتشريعية والتعليمية.
وتناول الاجتماع الموقف الحالي لمدرسة الخياط الثانوية بنات، في ظل نقل الطالبات مؤقتًا إلى مبنى مدرسة خديجة يوسف الثانوية بنات بنظام الفترة المسائية، لحين الانتهاء من أعمال الإحلال والتجديد وإعادة بناء المبنى الأصلي للمدرسة بحي غرب مدينة أسيوط. كما تم استعراض مطالب مجلس الأمناء وأولياء الأمور، وبحث عدد من الحلول العاجلة للتعامل مع التحديات المصاحبة لهذه المرحلة الانتقالية، خاصة ما يتعلق بتنظيم حركة الانتقال من وإلى المقر المؤقت.



