الرئيس البرازيلي السابق يترك السجن مؤقتاً لإجراء عملية طبية
أعلنت ميشيل بولسونارو، زوجة الرئيس البرازيلي السابق جايير بولسونارو، عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أن زوجها خضع اليوم السبت لـ"عملية إحصار العصب الحجابي" بهدف علاج الفواق المستمر الذي يعاني منه.
وكان بولسونارو، البالغ من العمر 70 عاماً، قد نُقل إلى المستشفى يوم الأربعاء لإجراء عملية فتق منفصلة في اليوم التالي، وتمت العملية دون أي مضاعفات، وفقاً لوكالة "رويترز".

وبناءً على طلب محامي الدفاع، أذن قاضٍ في المحكمة العليا، ألكسندر دي مورايس، للرئيس السابق بمغادرة السجن، حيث يقضي حالياً عقوبة بالسجن لمدة 27 عاماً بتهمة التآمر لتنفيذ انقلاب.
وفي بيان صادر عن المستشفى، أعرب بولسونارو عن دعمه لترشح ابنه فلافيو للرئاسة في عام 2026.
ويعاني الرئيس السابق منذ محاولة اغتياله في سبتمبر 2018، خلال فعالية انتخابية في بلدة جويز جي فورا بولاية ميناس جيرايس، حيث خضع لعدة عمليات جراحية في منطقة البطن نتيجة للطعن الذي أصيب به.



