علي ناصر محمد: اليمن بحاجة لدعم دولي لإنهاء الحرب وتعزيز الوحدة
أكد علي ناصر محمد، رئيس جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية الأسبق، على أهمية إشراك كافة الأطراف اليمنية في عملية الحكم لتحقيق السلام، مشيرًا إلى أن الحوار مع الحوثيين والمجلس الانتقالي في الجنوب ركز على إمكانية أن يكونوا شركاء في الحكم وليس حكامًا منفردين للشمال أو الجنوب.

وقف الحرب في اليمن
وخلال لقاءه مع الكاتب الصحفي والإعلامي سمير عمر في برنامج "الجلسة سرية" على قناة "القاهرة الإخبارية"، أشار ناصر محمد إلى أن جميع الأطراف أبدت دعمها لعقد مؤتمر شامل يهدف إلى وقف الحرب، وتشكيل حكومة انتقالية، وإرساء سلطة واحدة للرئيس والجيش، بما يعزز وحدة البلاد واستقرارها.
وحذر من وجود مصالح قوية داخلية وخارجية، وصفها بـ"تجار الحروب"، الذين لهم مصلحة في استمرار النزاعات ورفض الوحدة الوطنية.
وأوضح أن هذه الظاهرة ليست جديدة، موضحًا أن الحرب بين الملكيين والجمهوريين في الستينات استمرت خمسة أعوام نتيجة التدخل الخارجي، حتى تم التوصل لاتفاق بوساطة الرئيس المصري جمال عبد الناصر، ما أنهى الأزمة في لحظة واحدة.
وأكد أن الوضع الحالي في اليمن مشابه لما حدث في الستينات، حيث القرار لا يقتصر على اليمنيين فقط، مشددًا على ضرورة أن يتدخل المجتمع الدولي والقوى الإقليمية لدعم اليمنيين في إنهاء الحرب، وتحقيق الوحدة، وإرساء أسس السلام المستدام.




