رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

رئيس جمهورية اليمن الأسبق: أحداث 2011 في اليمن تراكمت منذ الثمانينات

رئيس جمهورية اليمن
رئيس جمهورية اليمن الأسبق

اعتبر علي ناصر محمد، رئيس جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية الأسبق، أن الأحداث التي شهدها اليمن عام 2011 لم تكن وليدة اللحظة، بل هي نتيجة تراكمات سياسية واجتماعية بدأت منذ الثمانينات. 

وشدد على أن تحقيق المصالحة السياسية كان من الضروريات لتفادي التصعيد والصراعات.

أحداث 2011 في اليمن

وخلال لقائه بالكاتب الصحفي والإعلامي سمير عمر في برنامج "الجلسة سرية" على قناة "القاهرة الإخبارية"، أشار ناصر محمد إلى أن الرئيس الراحل علي عبد الله صالح، كان بإمكانه إجراء مصالحة حقيقية، مشيرًا إلى أن طلبًا بالمصالحة قدم منذ عام 1986 لكنه قوبل بالرفض. 

وأضاف ناصر محمد: "قلت لهم في عدن: من ينتصر في هذا الصراع سيبقى مهزوماً، ولو بعد حين".

الانقسامات السابقة بين الشمال والجنوب

وتطرق ناصر محمد إلى تجارب الانقسامات السابقة بين الشمال والجنوب، موضحًا أن الحركة السياسية في الجنوب بدأت بعد صراعات 1986 ثم 1994، وحذر صالح من تكرار هذه السيناريوهات. 

وأوضح أن عدم البدء في مصالحة شاملة بينه وبين الإخوة في الجنوب أدى إلى شعور بالإقصاء والهروب، مما ساهم في تشكل رأي عام يطالب بحقوقه وتطور لاحقًا إلى الحراك الجنوبي والشمالي، وصولًا إلى تغييرات سياسية أفضت إلى رحيل صالح وتولي عبد ربه منصور هادي السلطة.

وعن شعوره برحيل الرئيس علي عبد الله صالح، عبر ناصر محمد عن حزنه على هذا التطور، مؤكداً أنه كان يأمل أن يواصل صالح الإصلاحات ويعالج المشكلات. 

وأردف أن نصائحه المتكررة لم تجد صدى، وأن إنكار صالح لوجود أية مشاكل، قائلاً له: "المشاكل في رأسك"، ساهم في تراكم الأزمات وتحولها لاحقًا إلى الحراك السياسي في الشمال والجنوب.

تم نسخ الرابط