بابا نويل في عالم الجريمة.. 9 حوادث صادمة هزّت أوروبا والأمريكتين
شهدت عدة دول خلال السنوات الماضية سلسلة من الجرائم الغريبة، ارتكبها تسعة أشخاص تنكّروا في زي بابا نويل الأحمر ولحيته البيضاء، مستغلين رمزية العيد لتقويض ثقة الضحايا وتنفيذ أعمالهم الإجرامية، شملت هذه الحوادث التسميم، والاعتداءات الجسدية، والسرقات، وحتى اختطاف طائرات، ما أثار صدمة واسعة في المجتمعات المتضررة.
استغلال صورة بابا نويل
استخدم الجناة الصورة النمطية لسانتا كلوز للتقرب من الضحايا في الأماكن العامة والخاصة، مستغلين روح الثقة والفرح المرتبطة بالعيد.
وقد تراوحت الجرائم بين سرقات بمبالغ مالية كبيرة وأضرار جسدية ونفسية، ما خلف آثاراً سلبية على المجتمعات التي شهدت هذه الوقائع.

ألمانيا: التسميم والسرقة
في برلين، تنكر أحد الأشخاص في زي بابا نويل عام 2011 وقدم مشروبات مخدرة للزوار في سوق عيد الميلاد، ما تسبب في حالات غثيان وقيء وفقدان وعي.
وفي حادثة أخرى عام 2010، سرق رجل متنكر بزي سانتا سوبر ماركت محليًا بمبلغ 5000 جنيه إسترليني، ولم يتمكن رجال الأمن من القبض عليه، ما دفع العديد من المتاجر لتعزيز إجراءاتها الأمنية.

الولايات المتحدة: اعتداءات وعمليات عنف
في أتلانتا، اعتدى إلكين دوني كلارك، متنكرًا بزي بابا نويل، على امرأة مسنة وأدى الهجوم إلى وفاتها، قبل أن يهدد شاهدًا آخر. وفي لوس أنجلوس عام 2008، ارتدى بروس جيفري باردو زي سانتا وأطلق النار على حفل عائلي، ما أسفر عن تسعة قتلى، في حادثة مأساوية عزت السلطات دافعها إلى مشكلات شخصية.
جرائم متنوعة بين السرقة والمخدرات
وشملت الحوادث الأخرى سرقة بنك في تينيسي عام 2009 من قبل ديفيد كوتون، وتوزيع الماريجوانا على رواد مطعم في كاليفورنيا من قبل راندي لانج، بالإضافة إلى محاولات سرقة فاشلة مثل حادثة جيسي بيروب الذي علِق في مدخنة متجر أثناء محاولته الدخول متنكراً بزي سانتا.



