رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

إعلام سوري: قوات إسرائيلية تتوغل في حوض اليرموك وريف القنيطرة

توغل اسرائيلي
توغل اسرائيلي

أفادت وسائل الإعلام السورية، يوم الجمعة، أن قوات إسرائيلية توغلت في حوض اليرموك بريف درعا، حيث قامت بعمليات تفتيش واستطلاع في عدة مناطق. وأشار المصدر إلى أن العملية تمثّل جزءًا من سلسلة تحركات إسرائيلية متكررة في المناطق الحدودية الجنوبية لسوريا، وسط تأكيدات على عدم وقوع اشتباكات مباشرة مع القوات السورية خلال هذا التوغل.

دوريات إسرائيلية في القنيطرة

في وقت متزامن، ذكرت المصادر أن دورية إسرائيلية توغلت في قرى بريف القنيطرة، نفّذت عمليات استطلاع ومراقبة، في إطار ما وصفته دمشق بمحاولات إسرائيلية للتأثير على الوضع الأمني في المنطقة. وأوضحت وسائل الإعلام السورية أن القوات الإسرائيلية نفذت عمليتين منفصلتين في درعا والقنيطرة خلال نفس اليوم، في تحركات لم يُعلن عن دوافعها بشكل رسمي.

خلفية عن التوغل الإسرائيلي

تكررت عمليات التوغل الإسرائيلية في جنوب سوريا منذ بدء النزاع السوري عام 2011، خصوصًا في محافظات القنيطرة ودرعا المجاورة للحدود مع هضبة الجولان المحتلة. وتبرر إسرائيل هذه التحركات عادةً بـ استهداف ما تصفه بالتهديدات الإيرانية أو نقل أسلحة لحزب الله اللبناني، بينما تعتبر دمشق هذه العمليات انتهاكاً للسيادة السورية وتطالب المجتمع الدولي بالتحرك لوقفها.

وقد سبق أن نفذت القوات الإسرائيلية مئات الغارات الجوية والتوغلات البرية المحدودة في المنطقة، ما أسفر عن سقوط خسائر بشرية ومادية في بعض الحالات، واستمرار توتر العلاقات بين الجانبين على الحدود.

ردود الفعل المحلية والدولية

لم تصدر الحكومة الإسرائيلية أي تعليق فوري على عمليات التوغل الأخيرة، بينما أكد الإعلام السوري أن هذه الخطوة تأتي ضمن سلسلة إجراءات إسرائيلية للتأثير على الوضع الأمني في الجنوب السوري. ويُتابع المجتمع الدولي هذه التحركات عن كثب، خصوصًا مع تصاعد التوترات بين إسرائيل وسوريا، وسط مخاوف من أن تؤدي أي مواجهة غير محسوبة إلى تصعيد أوسع في المنطقة الحدودية.

تعكس هذه العمليات الإسرائيلية المتكررة حساسية الوضع الأمني في جنوب سوريا وأهمية المنطقة الاستراتيجية بالنسبة لإسرائيل وسوريا على حد سواء. وتظل القنيطرة ودرعا مناطق محورية للسيطرة على الحدود والمراقبة العسكرية، ما يجعلها محوراً لتوترات متكررة بين الجيشين الإسرائيلي والسوري، وسط دعوات مستمرة للتهدئة ومراقبة المجتمع الدولي.

تم نسخ الرابط