وزارة العمل تطلق مبادرة لتوظيف 1100 شاب في الضبعة النووية.. تفاصيل
أعلنت وزارة العمل، تنفيذًا لتوجيهات معالي الوزير محمد جبران، عن إطلاق مجموعة جديدة من الوظائف الفنية للشباب، بهدف توفير فرص عمل لائقة ورفع معدلات التشغيل بالمشروعات القومية الكبرى.
وأوضحت الوزارة أن هذه المبادرة تأتي بالتعاون مع شركة تريست روسيم، إحدى الشركات المنفذة لأعمال الإنشاءات داخل محطة الضبعة النووية، لتعزيز مشاركة الكفاءات الوطنية في مشروع حيوي ذو أبعاد استراتيجية.
تفاصيل الوظائف المتاحة ومتطلبات التقديم
وأشارت الوزارة إلى أن الإدارة العامة للتشغيل، وبالتنسيق مع الشركة، وفّرت عدداً من الوظائف المتخصصة، تشمل 300 وظيفة لحام بأنواع متعددة تشمل الكهرباء، الأرجون، وCO₂، بالإضافة إلى 500 فني لتركيبات الهياكل المعدنية، و300 مبيض محارة.
وأكدت الوزارة أن هذه الوظائف تأتي مع مزايا وحوافز متميزة تضمن بيئة عمل متكاملة، تشمل ثلاث وجبات يوميًا، إقامة كاملة داخل سكن مخصص للعاملين، ووسائل انتقال من وإلى المشروع، إلى جانب التأمين الاجتماعي والصحي.
الرواتب ونظام العمل
وأوضحت الوزارة أن الرواتب تبدأ من 13,000 جنيه شهريًا وتصل إلى 40,000 جنيه بحسب الخبرة واجتياز الاختبارات الفنية المطلوبة. وأكدت هبة أحمد، مدير عام الإدارة العامة للتشغيل، أن الاختبارات ستُجرى من الأحد إلى الخميس خلال كل أسبوع، من الساعة الثامنة صباحًا حتى الرابعة عصرًا، على أن يكون يوم التقديم نفسه يوم الاختبار.
وأضافت أن المقبولين سيعملون وفق نظام 24 يوم عمل + 6 أيام راحة، بواقع 8 ساعات يوميًا لضمان التوازن بين الإنتاجية والراحة.
موقع التقديم والمواعيد
وأشارت الوزارة إلى أن التقديم يتم بمقر شركة تريست روسيم، بجوار كافيتريا الساحل الشمالي بمحافظة مطروح، مؤكدة أهمية الالتزام بالمواعيد المحددة وحضور المتقدمين بالمستندات المطلوبة لإتمام إجراءات التقديم والاختبارات الفنية.
وتأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية الوزارة لدعم الشباب وتمكينهم من الحصول على وظائف مستقرة في مشاريع تنموية عملاقة تسهم في تطوير البنية التحتية الوطنية.

أهمية المبادرة في تعزيز التشغيل القومي
وأكدت وزارة العمل أن توفير هذه الوظائف الفنية داخل مشروع الضبعة النووي يعكس التزام الدولة بتوطين الخبرات الفنية وتأهيل الكوادر الوطنية للمشاركة في مشاريع استراتيجية كبرى،لا كما أن المبادرة تسهم في تحفيز الشباب على الانخراط في قطاع الأعمال الهندسية والفنية، بما يحقق أهداف التنمية المستدامة ويعزز فرصهم في بناء مستقبل مهني ثابت ومشرف داخل السوق المصرية.



