رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

بمناسبة اليوم العالمي لذوي الإعاقة.."القومي للترجمة" يطرح رؤية جديدة لفهم عالم الصم المكفوفين

كتاب التقييم النفسي
كتاب "التقييم النفسي المعرفي للأشخاص الصم المكفوفين ولاديًا"

تحت رعاية الأستاذ الدكتور أحمد فؤاد هنو وزير الثقافة، وفي إطار احتفالات الوزارة باليوم العالمي لذوي الاحتياجات الخاصة، يعيد المركز القومي للترجمة برئاسة الأستاذة الدكتورة رشا صالح طرح واحد من أهم إصداراته، كتاب "التقييم النفسي المعرفي للأشخاص الصم المكفوفين ولاديًا". 

<strong>كتاب
كتاب "التقييم النفسي المعرفي للأشخاص الصم المكفوفين ولاديًا"

محتويات الكتاب

يقدّم هذا العمل رؤية تتجاوز حدود التقييم التقليدي، متوغّلًا في صميم التجربة الإنسانية حين تُحجَب الحواس وتظل المعرفة ممكنة بفضل قوة الإرادة وعمق الوعي. والكتاب من تأليف فليمنج آسك لارسن، المتخصص في علم السيميائية والرموز الإدراكية، وساسكيا دامن، خبيرة التربية الخاصة والاختصاصية النفسية المعتمدة في مجال الرعاية الصحية، بينما تولّى ترجمته إلى العربية الدكتور أحمد موسى، عضو هيئة التدريس بقسم علم النفس بكلية الآداب جامعة سوهاج.

التقييم النفسي المعرفي للأشخاص ذوي الإعاقة

يهدف هذا العمل إلى تطوير أسس التقييم النفسي المعرفي للأشخاص ذوي الإعاقة السمعية البصرية، إذ يُعد تقييم القدرات المعرفية للأشخاص الصم المكفوفين سواء من النوع الولادي أو المكتسب من أكثر المجالات البحثية تعقيدًا وصعوبة. فالكتاب لا يقدّم إرشادات جاهزة، بقدر ما يطرح صياغة نقدية جريئة لممارسات التقييم والتدخل، كاشفًا عن الثغرات ومتتبعًا أثرها على فهم هذه الفئة شديدة الخصوصية.

الأشخاص الصم المكفوفين

ويمضي الكتاب ليعرض قواعد إرشادية عملية تساعد في تقييم المعرفة المتصلة بالحياة اليومية، مع التركيز على الإمكانات الكامنة لدى الأشخاص الصم المكفوفين وكيفية تحويلها إلى قدرات قابلة للتحقق، ليضع القارئ أمام سؤال فلسفي عميق: هل يمكن للعقل أن يبدع ويُدرِك حتى حين تُغلق أمامه نوافذ السمع والبصر؟.

وبهذه الإطلالة، يجدد المركز القومي للترجمة التزامه بإثراء المعرفة وتسليط الضوء على قضايا الفئات الأكثر استحقاقًا للبحث والفهم، مؤكدًا أن الإنسانية لا تُقاس بالحواس بل بطاقات الإدراك الكامنة في الداخل.

تم نسخ الرابط