ترامب يناقش تصعيد الضغوط على فنزويلا مع كبار المسؤولين الأمريكيين
يعقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مساء الاثنين اجتماعًا في المكتب البيضاوي مع عدد من كبار المسؤولين لمناقشة الخطوات المقبلة تجاه فنزويلا، وفق مصادر شبكة "سي إن إن".
ومن المتوقع أن يشمل الاجتماع كلًّا من وزير الحرب بيت هيجسيث، ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كاين، ووزير الخارجية ماركو روبيو، بالإضافة إلى مديرة مكتب البيت الأبيض سوزي وايلز ونائبها ستيفن ميلر.

خلفية الضغوط الأمريكية على كاراكاس
يأتي الاجتماع بعد سلسلة من الإجراءات التي اتخذتها إدارة ترامب ضد فنزويلا، منها:
- تنفيذ ضربات ضد سفن يُشتبه في تهريبها للمخدرات في البحر الكاريبي منذ سبتمبر.
- تعزيز الوجود العسكري الأميركي في المنطقة.
- توجيه تحذيرات عبر وسائل التواصل الاجتماعي لشركات الطيران والطيارين والشبكات الإجرامية من التحليق في الأجواء الفنزويلية.
ومع ذلك، لم تقدم إدارة ترامب أي أدلة ملموسة لدعم اتهاماتها بسفينة تهريب المخدرات، مما أثار انتقادات خبراء قانونيين ودوليين حول قانونية العمليات.
ردود فعل دولية ومحلية
دعا المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة فولكر تورك الولايات المتحدة إلى التحقيق في شرعية الضربات، مشيرًا إلى وجود "أدلة قوية" على أنها تشكل عمليات قتل خارج نطاق القضاء.
وفي الولايات المتحدة، بدأت لجان الكونجرس إجراءات لإعداد تقرير شامل عن العمليات، بمشاركة نواب من الحزبين الجمهوري والديمقراطي في لجنة القوات المسلحة، كما أصدر نظراؤهم في مجلس الشيوخ بيانًا مشابهًا يطالب بمراجعة الخطوات الأميركية.
تحديات ترامب السياسية والاستراتيجية
يشير الاجتماع إلى تصاعد اهتمام الإدارة الأمريكية بملف فنزويلا في ظل:
- تصعيد النشاط العسكري في الكاريبي.
- الحاجة إلى تبرير العمليات داخليًا وخارجيًا، خاصة أمام الضغوط القانونية والدولية.
- إدارة ملف الأمن القومي مع مواجهة انتقادات الكونغرس والمنظمات الدولية.
ويُتوقع أن يناقش الاجتماع استراتيجيات متعددة، بما فيها زيادة الضغط العسكري والدبلوماسي، وربما مراجعة الإجراءات السابقة لضمان التوافق مع القانون الدولي.