رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

نداء من فوق الألم.. البابا ليو الرابع عشر في بيروت وزيارة سلام تحت القصف

البابا ليو الرابع
البابا ليو الرابع عشر

يشهد لبنان اليوم الأحد واحدة من أكثر الزيارات الرمزية في تاريخه الحديث، مع وصول البابا ليو الرابع عشر، بابا الفاتيكان، في جولة تحمل أبعادًا إنسانية وروحية وسياسية في آن واحد. تأتي الزيارة في وقت يتعرّض فيه لبنان لسلسلة غارات جوية إسرائيلية، فيما يعيش البلد واحدة من أعقد أزماته الاقتصادية والاجتماعية منذ عقود.

رسالة سلام من قلب بيروت

من المقرر أن يوجّه البابا نداءً قويًا من أجل السلام، في محاولة لإعادة تسليط الضوء على معاناة اللبنانيين تحت الحرب والضغوط المعيشية. وينتظر اللبنانيون كلمة البابا لما لها من ثقل أخلاقي وروحي، خاصة أنها تأتي في لحظة يشعر فيها كثيرون بأن أصواتهم باتت غائبة وسط ضجيج الصراع.

لقاءات رسمية وحراك دبلوماسي

سيلتقي البابا بالرئيس جوزاف عون، ورئيس الوزراء نواف سلام، إضافة إلى عدد من القيادات الوطنية والدينية. كما يلقي كلمة رسمية أمام القيادات الوطنية، وهي ثاني مرة يتوجّه فيها بخطاب رسمي إلى حكومة أجنبية منذ تولّيه منصبه.

هذه اللقاءات ليست بروتوكولية فقط، بل تعبّر عن رغبة الفاتيكان في لعب دور في تقريب وجهات النظر وتشجيع الحوار، خصوصًا مع استمرار التوتر على الحدود الجنوبية.

بعد إسطنبول… خطوة جديدة لتعزيز الحوار

تأتي زيارة لبنان بعد محطة مهمة يوم أمس في تركيا، حيث زار البابا الجامع الأزرق في إسطنبول، في مشهد عكس رغبة واضحة في تعزيز الحوار بين الأديان. هذا التوجّه يواصل خطاب البابا الجديد القائم على الانفتاح وكسر الحواجز، ويمهّد لرسالة مشابهة يوجّهها اليوم من بيروت.

لبنان… بلد يحتاج إلى كلمة تطفئ النار

لبنان اليوم ليس مجرد محطة جغرافية، بل رمز لبلد يقف على حافة الانفجار. الانهيار الاقتصادي، وتداعيات تفجير المرفأ، وتفاقم الهجرة، إضافة إلى الغارات المستمرة، تجعل من زيارة البابا أكثر من حدث دبلوماسي… إنها محاولة لتقديم جرعة أمل.

يأمل كثيرون أن تسهم الزيارة في تخفيف التوتر،و إعادة القضية اللبنانية إلى واجهة الاهتمام الدولي بعد أشهر طويلة من الإهمال.

يذكر أن بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر،  قام بزيارة لافتة أمس إلى جامع السلطان أحمد المعروف عالميًا باسم الجامع الأزرق في مدينة إسطنبول، وذلك ضمن اليوم الثالث من زيارته الرسمية إلى تركيا، وتُعد هذه الزيارة واحدة من أبرز محطات جولته، لما تحمله من رمزية دينية وحضارية في سياق العلاقات بين العالمين المسيحي والإسلامي.

تم نسخ الرابط