رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

غضب جمهوري في أمريكا بعد هجوم الحرس الوطني على رحلة مهاجرين مسلمين

أمريكا
أمريكا

شهد الخطاب السياسي داخل الحزب الجمهوري، تصعيدًا ملحوظًا ضد الهجرة، وذلك عقب حادث إطلاق نار استهدف اثنين من أفراد الحرس الوطني بالقرب من البيت الأبيض، ارتكبه مشتبه به أفغاني دخل الولايات المتحدة ضمن برنامج استقبال الحلفاء.

تصاعد الخطاب الجمهوري ضد الهجرة
تصاعد الخطاب الجمهوري ضد الهجرة

تصاعد الخطاب الجمهوري ضد الهجرة

وسارعت إدارة ترامب إلى وقف جميع طلبات الهجرة من المواطنين الأفغان، بينما لم يظهر عدد من الجمهوريين المعتدلين معارضة كاملة للقرار. 

وبحسب موقع "أكسيوس"، دعا النائب نيك لالوتا إلى مراجعة شاملة ومحايدة لبرنامج تأشيرات الهجرة الخاصة لتقييم فوائده ومخاطره.

تفاصيل الهجوم وما كشفه

أصيب عنصران من الحرس الوطني بجروح بالغة بعد أن أطلق المشتبه به، البالغ من العمر 29 عامًا، النار عليهما، قبل أن تعلن لاحقًا وفاة أحدهما. 

وكان المنفذ قد دخل الولايات المتحدة في عام 2021 ضمن عملية "ترحيب الحلفاء"، بعد عمله مع أجهزة الاستخبارات الأمريكية وجهات حكومية أخرى في قندهار.

ردود ترامب وتحذيراته

وعلق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، على الحادثة، معتبرًا أنها تكشف أكبر تهديد للأمن القومي، مشددًا على ضرورة إعادة تقييم أوضاع جميع الأفغان الذين دخلوا البلاد خلال إدارة بايدن، واتخاذ خطوات صارمة لترحيل من يراه "غير منتمٍ" أو "غير مفيد" للولايات المتحدة.

مطالب بتشديد غير مسبوق للهجرة

فيما اكتفت الإدارة بتعليق الهجرة من أفغانستان، ذهب بعض الجمهوريين إلى مواقف أكثر تطرفًا. 

فقد نشر السيناتور تومي توبرافيل، رسالة دعا فيها إلى منع دخول جميع المهاجرين المسلمين وترحيل كل "إسلامي" يعيش داخل البلاد. 

وتبنى هذا النهج نواب آخرون، من بينهم النائبة ماري ميلر التي كتبت: "رحلوهم جميعًا الآن"، والنائب تشيب روي الذي دعا إلى وقف ما وصفه بـ"استيراد الإسلاميين".

تم نسخ الرابط