أستراليا تدرج "الحرس الثوري" الإيراني في قائمة الدول الراعية للإرهاب
أعلنت وزيرة الخارجية الأسترالية، بيني وانغ، الخميس، إدراج الحرس الثوري الإيراني على قائمة الدول والمنظمات الراعية للإرهاب، وذلك بعد تقييم استخباراتي خلص إلى تورطه في التخطيط لهجمات استهدفت يهودًا داخل أستراليا.
وكانت السلطات الأسترالية قد اتهمت إيران، في أغسطس الماضي، بالمسؤولية عن هجومين معاديين للسامية عبر إضرام النار عمدًا في موقعين بمدينة سيدني وملبورن، وأمرت سفير طهران بمغادرة البلاد خلال سبعة أيام، في خطوة هي الأولى من نوعها منذ الحرب العالمية الثانية.
وبهذا القرار، تنضم أستراليا إلى مجموعة من الدول التي سبق أن صنفت الحرس الثوري الإيراني كمنظمة إرهابية.
الدول التي صنّفت الحرس الثوري منظمة إرهابية
الولايات المتحدة (2019):
وضعت الحرس الثوري على قائمة المنظمات الإرهابية الأجنبية خلال ولاية الرئيس دونالد ترامب، متهمة إياه بالمشاركة المباشرة في مخططات إرهابية.
وفي عام 2024، وُجّهت اتهامات في الولايات المتحدة لثلاثة رجال بينهم مسؤول في الحرس الثوري بمحاولة خطف واغتيال صحفي إيراني–أميركي في نيويورك، ولا يزال المتهمون الثلاثة داخل إيران.
كندا (2024):
اتبعت النهج الأميركي وصنّفت الحرس الثوري منظمة إرهابية، معتبرة أن إيران أظهرت "ازدراءً لحقوق الإنسان" وسلوكًا يهدف إلى تقويض الاستقرار الدولي.
وتجدر الإشارة إلى أن أوتاوا كانت قد صنّفت فيلق القدس –الذراع الخارجية للحرس الثوري– كجماعة إرهابية منذ عام 2012، وقطعت علاقاتها الدبلوماسية مع طهران في العام نفسه.
ليتوانيا (أكتوبر 2024):
اعتمد البرلمان الليتواني قرارًا رسمياً يصنّف الحرس الثوري منظمة إرهابية، ليصبح أول برلمان في الاتحاد الأوروبي يتخذ هذه الخطوة.



