ذكرى وفاة عامر منيب.. نجم رحل وبقيت أعماله شاهدة على موهبته
تحل اليوم الأحد 26 نوفمبر، ذكرى رحيل الفنان القدير عامر منيب، الذي غادر عالمنا عن عمر ناهز 46 عامًا، بعد أن ترك بصمة واضحة في الساحة الفنية، سواء في الغناء أو السينما، ليظل اسمه حاضرًا في قلوب جمهوره ومحبيه حتى اليوم.
بدايات عامر منيب.. اكتشاف صوته ووعد بالمستقبل
بدأ عامر منيب مشواره الفني بغناء إحدى روائع محمد عبدالوهاب، وهو ما لفت إليه أنظار كبار الموسيقيين. وفي لقاء ضم نخبة من النجوم، من بينهم نور الشريف ومحمود ياسين وزوجاتُهما، استمع الموسيقار الكبير حلمي بكر إلى صوته، فأبدى إعجابًا شديدًا بموهبته، وقرر دعمه مؤكدًا أن مستقبله الفني سيكون باهرًا.
وفي الوقت الذي كان يخطط فيه للسفر إلى أستراليا لاستكمال دراسته — بعد أن قطع بالفعل تذكرة السفر — نصحه حلمي بكر بالعدول عن الفكرة. استجاب منيب للنصيحة، ليكون هذا القرار نقطة التحوّل التي منحته طريق النجومية.
ولم يكن حب عامر منيب للفن وليد اللحظة، فهو حفيد الفنانة الكبيرة ماري منيب. وبعد رحيل جدته، بدأ في البحث عن ذاته الفنية، مؤمنًا بموهبته رغم عدم امتلاكه الإمكانيات المادية الكافية. كوّن فرقة خاصة، وأصدر أول ألبوماته عام 1990 بعنوان «لمحي»، ليبدأ مسيرة من النجاحات المتتالية.
ألبومات وأعمال رسخت مكانته الفنية
حقق منيب بعد ألبومه الأول نجاحًا لافتًا، فتح أمامه أبواب شركات الإنتاج، فقدم سلسلة من الألبومات المميزة التي أحبها الجمهور، من أبرزها: «يا قلبي – أول حب – علمتك – فاكر – أيام وليالي – كل ثانية معاك» وغيرها، وخلال مسيرته، أصدر 12 ألبومًا شكلت جزءًا مهمًا من ذاكرة الغناء الحديث في مصر.
عامر منيب في السينما
لم يقتصر حضور منيب على الغناء، بل شارك في أربعة أفلام سينمائية، بدأت بفيلم «سحر العيون» عام 2002 مع نيللي كريم وحلا شيحة، ثم «كيمو وأنتيمو» مع مي عز الدين، تلاه «كامل الأوصاف» مع حلا شيحة للمرة الثانية، واختتم مشواره السينمائي بفيلم «الغواص» مع حسن حسني وداليا البحيري.
رحل عامر منيب في 26 نوفمبر 2011، بعد صراع مرير مع مرض السرطان، عقب تعرضه لأزمة صحية شديدة أدت إلى دخوله المستشفى بسبب هبوط حاد في الدورة الدموية، وظل في غيبوبة شبه كاملة داخل العناية المركزة حتى فارق الحياة.

