رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

خبير نووي: محطة الضبعة تحقق حلما انتظرته مصر 60 عاما

الدكتور يسري أبو
الدكتور يسري أبو شادي

قال الدكتور يسري أبو شادي، كبير المفتشين النوويين السابق بالوكالة الدولية للطاقة الذرية، أن مشروع محطة الضبعة النووية يمثل خطوة تاريخية لمصر بعد أكثر من ستة عقود من الترقب، مشيرًا إلى أن وضع وعاء الضغط في المفاعل يعد من أهم المراحل الإنشائية التي تضع المشروع على مسار التشغيل خلال عامين إلى ثلاثة أعوام.

 الطاقة النووية تُعد من أقل مصادر الطاقة تكلفة

وأوضح أبو شادي، في تصريحات لقناة إكسترا نيوز، أن الطاقة النووية تُعد من أقل مصادر الطاقة تكلفة على المدى الطويل، لافتًا إلى أن تكلفة الوقود النووي سنويًا لا تتجاوز 20 إلى 30 مليون دولار، مقابل نحو مليار دولار في حال الاعتماد على النفط أو الغاز الطبيعي لتوليد الكمية نفسها من الكهرباء.

وأضاف أن المفاعل المستخدم في الضبعة ينتمي إلى الجيل الثالث المطور، وهو مصمم لتفادي أخطاء وحوادث سابقة شهدها العالم، مثل كارثتي فوكوشيما وتشرنوبيل، إذ يتضمن ثمانية مصادر طوارئ للكهرباء وأنظمة أمان متعددة، إضافة إلى "وعاء انصهار قلب المفاعل" الذي يمنع انتشار أي مواد مشعة حتى في أقصى الظروف الطارئة.

المشروع يعتمد على خبرات واسعة من الجانب الروسي

وأشار إلى أن المشروع يعتمد على خبرات واسعة من الجانب الروسي، مع مشاركة متزايدة للصناعة المصرية في عمليات البناء، والتي بلغت حتى الآن نحو 25%، ومتوقع أن تصل إلى 40% لاحقًا، مع إمكانية تجاوز 50% في المفاعلات المستقبلية، واعتبر أن المشروع يمثل منصة مهمة لتأهيل وتدريب الكوادر المصرية في مجالات الهندسة النووية والصناعات عالية التقنية.

وأكد أن مصر تمتلك قاعدة علمية جيدة منذ خمسينيات القرن الماضي، وقد أُرسلت دفعات من العلماء والمهندسين للتدريب الخارجي، ما يجعلها مؤهلة بقوة للمشاركة في المشروع، لافتًا إلى أن المفاعلات النووية توفر كهرباء مستقرة لمدة تصل إلى 70 عامًا، إضافة إلى إمكانية استخدام مياه التبريد في مشاريع تحلية المياه.

تم نسخ الرابط