رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

ارتفاع حصيلة ضحايا الانزلاق الأرضي في إندونيسيا إلى 11 قتيلًا

انزلاق أرضي
انزلاق أرضي

أعلنت وكالة إدارة الكوارث في إندونيسيا أن 11 شخصًا لقوا حتفهم إثر انزلاق أرضي نجم عن أمطار غزيرة ضربت إقليم جاوة الوسطى، فيما لا تزال فرق الإنقاذ تبحث عن 12 مفقودًا تحت كتل من الطين والركام.

عمليات الإنقاذ تواجه تحديات كبيرة

وأوضحت الوكالة أن عمليات الإنقاذ تواجه تحديات كبيرة، نظرًا لدفن الضحايا على أعماق تتراوح بين 3 و8 أمتار، ما يبطئ وتيرة البحث وانتشال الجثامين.

من جانبها، أشارت وكالة الأرصاد الجوية الإندونيسية إلى أن موسم الأمطار الذي بدأ في سبتمبر من المتوقع أن يستمر حتى أبريل 2026، محذرة من تزايد مخاطر الفيضانات والانزلاقات الأرضية خلال هذه الفترة.

ووقع الانزلاق الأرضي الأحدث في مدينة سيلاتشاب أول أمس الخميس، ما أدى إلى دفن نحو 12 منزلًا في قرية سيبونيينج. وكانت جاوة الوسطى قد شهدت في يناير الماضي انزلاقًا أرضيًا آخر في مدينة بيكالونجان، أسفر حينها عن مصرع ما لا يقل عن 25 شخصًا جراء الأمطار الغزيرة.

وأسفرت الأمطار الغزيرة التي اجتاحت إندونيسيا خلال الأيام الماضية عن انهيارات أرضية دمرت عشرات المنازل في ثلاث قرى بمقاطعة جاوة الوسطى مساء الخميس، ما أدى إلى مقتل شخصين وفقدان 21 آخرين، حسبما أعلنت الوكالة الوطنية لإدارة الكوارث.

فرق الإنقاذ تكافح للوصول إلى الضحايا

قال المتحدث باسم الوكالة الوطنية لإدارة الكوارث، عبد الموهاري، يوم الجمعة: "حتى صباح اليوم، تم إنقاذ 23 شخصًا أحياءً، وعُثر على شخصين متوفيين، ولا يزال البحث جارياً عن 21 آخرين". وأضاف أن عدم استقرار التضاريس شكّل تحديًا كبيرًا أمام فرق البحث والإنقاذ، ما اضطرهم لاستخدام معدات ثقيلة وأدوات يدوية للوصول إلى المناطق المتضررة.

 

تحذيرات من أمطار إضافية وكوارث محتملة

حذرت الوكالة من أن الظروف الجوية الحالية قد تؤدي إلى كوارث هيدرولوجية ومناخية أخرى، مع توقع هطول أمطار غزيرة خلال الأسابيع المقبلة في عدة مناطق من إندونيسيا. وتعد هذه الانهيارات الأرضية جزءًا من المخاطر السنوية التي يسببها موسم الرياح الموسمية الممتد عادة بين نوفمبر وأبريل، والذي غالبًا ما يؤدي إلى فيضانات مفاجئة وأمراض منقولة بالمياه.

 

تم نسخ الرابط