الرئيس الأوكراني: العالم مطالب باستخدام العقوبات لوقف الاعتداءات الروسية
شدد الرئيس الأوكراني على ضرورة أن يتحرك المجتمع الدولي بشكل عاجل لوقف الاعتداءات الروسية على أوكرانيا، مؤكداً أن هذه الاعتداءات لا تستهدف فقط الأراضي الأوكرانية، بل تودي بحياة المدنيين الأبرياء وتدمر البنية التحتية الحيوية للبلاد.
رئيس اوكرانيا يستغيث لوقف الاعتداءات الروسية
وقال الرئيس إن العقوبات الاقتصادية والسياسية ضد روسيا يجب أن تُستثمر بشكل فعال كأداة للضغط على موسكو لوقف العمليات العسكرية، محذراً من أن استمرار الصمت الدولي أو التراخي في فرض قيود صارمة سيؤدي إلى مزيد من الخسائر البشرية والدمار المستمر في أوكرانيا.
وأضاف أن بلاده بحاجة ماسة إلى تعزيز قدراتها الدفاعية عبر أنظمة صواريخ إضافية وصواريخ اعتراضية، مشيراً إلى أن هذه الأسلحة ضرورية لحماية المدنيين والمرافق الأساسية من الهجمات الروسية المتكررة، ولضمان قدرة أوكرانيا على الردع والدفاع عن أراضيها بشكل فعال.

وأكد الرئيس الأوكراني أن أوروبا والولايات المتحدة يمكن أن تلعب دوراً محورياً في دعم أوكرانيا من خلال تزويدها بالتقنيات العسكرية الحديثة والصواريخ الاعتراضية، إلى جانب الدعم المالي والمعدات اللوجستية اللازمة، بما يسهم في تعزيز موقف أوكرانيا الدفاعي على المدى الطويل.
يجب حماية اوكرانيا
كما شدد على أن الوقوف مع أوكرانيا اليوم هو حماية للقيم الدولية ولحق الشعوب في الدفاع عن نفسها، محذراً من أن السماح بجرائم روسيا من دون رد دولي فعال سيشكل سابقة خطيرة قد تشجع على تصعيد النزاعات في مناطق أخرى حول العالم.
وختم الرئيس دعوته للمجتمع الدولي بالتأكيد على أن إجراءات ملموسة ضد روسيا، سواء عبر عقوبات اقتصادية أو دعم عسكري مباشر، تمثل السبيل الأكثر فعالية لحماية المدنيين الأوكرانيين ووقف استمرار الاعتداءات التي تهدد حياة ملايين الأبرياء، مؤكدًا أن التضامن الدولي هو عنصر حاسم في الحفاظ على الأمن الإقليمي والدولي.
وفي وقا سابق أعلنت روسيا، اليوم الإثنين، سيطرتها على ثلاث قرى جديدة في شرق أوكرانيا، مستمرة في توسيع نفوذها مستغلة تفوقها العددي والتسليحي على طول جبهة القتال، فيما نقلت وكالة "فرانس برس" عن وزارة الدفاع الروسية بأن القرى الثلاث هي سلودكي ونوفه في منطقة زابوريجيا، وغناتيفكا في منطقة دونيتسك.



