نهائي القرن أبرزها.. 6 تتويجات قارية للأهلي في نوفمبر شهر السعادة
يُعد شهر نوفمبر واحدًا من أكثر الشهور سعادة وفرحة وفخر للنادي الأهلي وجماهيره على مستوى البطولات والمنافسات القارية، بعدما توج خلاله بـ6 بطولات دوري أبطال إفريقيا من أصل 12 لقبًا حصد بها النسر الأحمر لقب ملك القارة السمراء العظيم.
ولعل أبرز تلك اللقطات السعيدة في تاريخ النادي الأهلي هو لحظتي الانتصار على الصفاقسي التونسي في نسخة 2006 على ملعب رادس ويسارية أبو تريكة الصاروخية في الوقت القاتل والتي منحت الفريق لقبه الخامس تاريخيًا، والزمالك في نسخة 2020 “نهائي القرن” على ستاد القاهرة الدولي وضربة أفشة القاضية التي أهدت البطولة التاسعة لقلعة الجزيرة الحمراء وجماهيرها.
الأهلي ورقم قياسي من البطولات بعد السوبر
ولا تتوقف تتويجات وبطولات الأهلي في شهر نوفمبر على المستوى القاري فقط ولكن المحلي أيضًا، بعدما حصد الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي قبل أيام اللقب السادس عشر لبطولة كأس السوبر المصري على حساب الزمالك بعد الانتصار بهدفي المغربي أشرف بن شرقي ومروان عطية في المباراة التي جمعت الفريقين على ستاد محمد بن زايد بإمارة أبو ظبي، ليحقق لقبه الثامن تاريخيًا على حساب الأبيض وكأسه الخامس على التوالي في رقم قياسي لم يتحقق من قبل.

ووصل الأهلي للبطولة رقم 157 في تاريخه منذ إنشاؤه عام 1907 على كافة المستويات التنافسية المحلية والقارية والإقليمية والعالمية، بواقع 126 بطولة محلية و25 بطولة قارية، و4 بطولات إقليمية وبطولتين عالميتين.
ورغم أننا نتحدث هنا عن شهر نوفمبر كأكثر شهر مميز في تاريخ تتويجات الأهلي وبطولاته القارية لدى جماهيره، إلا أن نفس الشهر شهد عدة إخفاقات في ذات البطولة، كان أبرزها نسخة 2007 والتي خسرها النسر الأحمر على ملعبه ووسط جماهيره بثلاثية تاريخية لن تُنسى.
6 تتويجات قارية.. نوفمبر شهر السعادة للأهلي وجماهيره
بدأت تتويجات الأهلي القارية وبطولاته في نوفمبر من عام 2005، وبالتحديد في 12 نوفمبر أي قبل 20 عامًا بالتمام والكمال، على حساب النجم الساحلي التونسي في ستاد الكلية الحربية بثلاثية محمد أبو تريكة وأسامة حسني ومحمد بركات، ليحصد اللقب الرابع في تاريخه بعد 1982 و1987 و2001، قبلها كان النسر الأحمر قد تعادل في سوسة سلبيًا بدون أهداف وذلك تحت قيادة الأسطورة البرتغالية مانويل جوزيه.
وفي العام التالي بتاريخ 11 نوفمبر وتحت قيادة جوزيه أيضًا، حقق الأهلي واحدة من أفضل تتويجاته عبر التاريخ، بعدما عاد من بعيد وحصد ثان ألقابه من خارج مصر وخامس بطولاته تاريخيًا، بعد الفوز على الصفاقسي التونسي بهدف قاتل للأسطورة محمد أبو تريكة في ملعب رادس، في حين انتهت مباراة الذهاب في القاهرة بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق.

وفي 2007 وللعام الثالث على التوالي، يخوض الأهلي نهائي دوري أبطال إفريقيا تحت قيادة جوزيه، لكن هذه المرة شهدت الإخفاق الأول في نوفمبر والثاني تاريخيًا بعد 1983، بعدما خسر النسر الأحمر الكأس أمام النجم الساحلي التونسي في مفاجأة صادمة بعد الهزيمة بثلاثية فاتح الغربي ومحمد أمين الشرميطي وموسى ناري مقابل هدف لعماد النحاس بلقاء الإياب على ستاد القاهرة الدولي بتاريخ 9 نوفمبر، وكانت مباراة الذهاب قد انتهت بنتيجة التعادل السلبي بدون أهداف في سوسة.
وعاد الأهلي في العام التالي 2008 بطلًا منتصرًا على منصة التتويج للمرة السادسة في تاريخه والثالثة خارجيًا، وبالتحديد في 16 نوفمبر على حساب القطن سبورت الكاميروني، بعدما حقق تحت قيادة جوزيه تعادلًا إيجابيًا بهدفين لكل فريق في مدينة جاروا، سجل للأهلي أحمد حسن وشادي محمد، وكانت مباراة الذهاب قد انتهت بانتصار أحمر بهدفي وائل جمعة والأنجولي أمادو فلافيو على ستاد القاهرة الدولي.
وبعد التواجد في 4 نهائيات متتالية بدوري أبطال إفريقيا والفوز بثلاثة منها، غاب النسر الأحمر عن التواجد لمدة 3 نسخ متتالية، إلا أن عاد في عام 2012 مع المدرب حسام البدري للوقوف على منصات التتويج مجددًا وهذه المرة ليحصد اللقب السابع تاريخيًا والرابع خارجيًا، وذلك على حساب الترجي التونسي في ستاد رادس، حيث انتهت مباراة الذهاب بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق على ستاد برج العرب بالإسكندرية، سجل السيد حمدي للأحمر، فيما حقق الأهلي انتصارًا تاريخيًا يوم 17 نوفمبر بهدفين مقابل هدف في لقاء الإياب أحرزهما محمد ناجي جدو ووليد سليمان.
وفي العام التالي، كرر الأهلي وقوفه على منصات التتويج في نوفمبر، بعدما حقق اللقب الثامن تاريخيًا والرابع من القاهرة تحت قيادة محمد يوسف، وذلك على حساب أورلاندو بايرتس الجنوب إفريقي، بعدما تعادل الفريقان إيجابيًا في مباراة الذهاب بحوهانسبرج بهدف لكل فريق، سجل الأسطورة محمد أبو تريكة الهدف، وفي لقاء العودة يوم 10 نوفمبر، التهم النسر الأحمر شباك منافسه بهدفي محمد أبو تريكة مجددًا وأحمد عبد الظاهر على ستاد عثمان أحمد عثمان "المقاولون العرب" بالجبل الأخضر.

وغاب الأهلي مجددًا عن منصات التتويج القارية بعد لقبي 2012 و2013، رغم تتويجه بلقبي كأس الكونفدرالية 2014 على حساب سيوي سبور الإيفواري وكأس السوبر الإفريقي 2014 على حساب الصفاقسي التونسي وبعدها خسارة نهائي كأس السوبر الإفريقي 2015 أمام وفاق سطيف الجزائري، ثم خسارتين متتاليتين في نهائي دوري أبطال إفريقيا.
كانت الأولى في 4 نوفمبر 2017 أمام الوداد المغربي للمرة الثالثة تاريخيًا، بعد غياب 3 نسخ، حيث تعادل الفريقان ذهابًا على ستاد برج العرب بالإسكندرية بهدف لكل فريق، سجل مؤمن زكريا هدف النسر الأحمر والمغربي أشرف بن شرقي لاعب الأهلي الحالي والزمالك السابق هدف التعادل للوداد، وفي مباراة العودة على مركب محمد الخامس بكازابلانكا، خسر الأحمر تحت قيادة حسام البدري بهدف نظيف سجله وليد الكرتي لاعب بيراميدز الحالي.
أما الثانية، فكانت في 9 نوفمبر ولكن من العام 2018، وهو تاريخ خسارة نهائي دوري أبطال إفريقيا 2007، حيث حقق الأهلي تحت قيادة الفرنسي باتريس كارتيرون انتصارًا تاريخيًا بثلاثية مقابل هدف ذهابًا في ستاد برج العرب بالإسكندرية، سجلها وليد سليمان هدفين من ركلتي جزاء وعمرو السولية، لكن هدف الجزائري يوسف البلايلي كان له رأيًا آخر، بعدما ساهم في خسارة اللقب للمرة الرابعة تاريخيًا والثانية على التوالي بعد الهزيمة بثلاثية نظيفة في مباراة الإياب على ملعب رادس.
وبعد خسارة نهائيي 2017 و2018 والهزيمة بخماسية تاريخية أمام ماميلودي صن داونز الجنوب إفريقي في نسخة 2019، انتفض النسر الأحمر من سباته وقرر معاقبة كل خصومه بدءً من النسخة التالية 2020 والتي حقق فيها اللقب للمرة التاسعة في تاريخه بعد الانتصار التاريخي في نهائي القرن والذي جمعه بالزمالك على ستاد القاهرة الدولي يوم 27 نوفمبر، بهدفين لهدف، سجل عمرو السولية للنسر الأحمر وتعادل محمود عبد الرازق شيكابالا للزمالك، قبل أن يضرب محمد مجدي أفشة ضربته القاضية ويحصد كأس الأميرة السمراء للمرة التاسعة في النهائي رقم 13.



