رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

أطول عام دراسي.. مفاجأة صادمة تنتظر الطلاب بالمدارس

طلاب
طلاب

أكد الدكتور محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، أن الوزارة نجحت في معالجة أزمة العجز بالمواد الأساسية بعد تطبيق قرار تمديد مدة العام الدراسي، مشيراً إلى أن تلك الخطوة جاءت ضمن خطة تطوير العملية التعليمية وتحسين مستوى التحصيل لدى الطلاب.

أطول عام دراسي.. مفاجأة صادمة تنتظر الطلاب بالمدارس

وأوضح الوزير، خلال كلمته في المؤتمر الدولي للصحة والسكان والتنمية البشرية 2025، أن العام الدراسي في مصر كان قصيراً نسبياً مقارنة بالمعدلات العالمية، إذ لم يكن يتجاوز 116 يوماً فقط، بينما تمت زيادته حالياً إلى 173 يوماً. وأضاف أن الوزارة تستهدف رفع المدة إلى أكثر من 185 يوماً خلال العام المقبل، لتتجاوز المعدلات الدولية، مؤكداً أن هذه الخطوة أسهمت في تقليل عدد الحصص الأسبوعية، مما مكّن من حل مشكلة عجز المعلمين بنسبة 33%.

خطة الوزارة لرفع جودة التعليم

وأشار وزير التعليم إلى أن زيادة مدة الدراسة ليست مجرد إجراء تنظيمي، بل خطوة إصلاحية تهدف إلى منح الطالب وقتاً أكبر للاستيعاب والممارسة، وتخفيف الضغط عن المعلمين داخل الفصول. كما أكد أن الوزارة تعمل على تطوير المناهج بما يتواكب مع متطلبات سوق العمل الحديثة، إلى جانب دعم التحول الرقمي في المدارس وتوسيع استخدام التكنولوجيا التعليمية.

انطلاقة المؤتمر الدولي للصحة والتنمية البشرية

وجاءت تصريحات الوزير خلال فعاليات المؤتمر العالمي الثالث للصحة والسكان والتنمية البشرية، الذي أطلقه الدكتور خالد عبد الغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان، تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، وبمشاركة رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، وعدد كبير من الخبراء الدوليين في مجالات التعليم والصحة والتنمية.

وأكد وزير الصحة في كلمته الافتتاحية أن الصحة ليست تكلفة بل استثمار في مستقبل الدول، مشيراً إلى أن كل جنيه يُنفق على الرعاية الصحية يعود بأضعاف في شكل إنتاجية وتنمية بشرية. وأوضح أن مصر تمكنت من تحقيق تقدم غير مسبوق في ملف الصحة العامة، من خلال المبادرات الرئاسية مثل "100 مليون صحة" و"حياة كريمة"، ومنظومة التأمين الصحي الشامل.

إنجاز صحي غير مسبوق

وشهد المؤتمر إعلان منظمة الصحة العالمية اعتماد مصر خالية من مرض التراكوما، في إنجاز صحي تاريخي يعكس نجاح الاستراتيجيات الوطنية في مكافحة الأمراض المعدية. كما تم استعراض تطور ميزانية الصحة التي قفزت من 42 مليار جنيه عام 2014 إلى أكثر من 406 مليارات جنيه في 2025، مما يعكس رؤية الدولة في اعتبار الصحة ركيزة أساسية للتنمية الشاملة.

الاستثمار في الإنسان

وأكد عبد الغفار في ختام كلمته أن الاستثمار في الصحة والتعليم هو الاستثمار الحقيقي في بناء الإنسان، وأن مصر تمضي بخطوات واثقة نحو تحقيق العدالة الصحية والتعليمية كمدخل للتنمية المستدامة وبناء مجتمع أكثر إنتاجية.

تم نسخ الرابط