رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

وفاة الأديب الإسكندراني مصطفى نصر بعد صراع مع المرض

مصطفى نصر
مصطفى نصر

رحل عن عالمنا صباح اليوم الأحد الأديب والروائي الإسكندراني الكبير مصطفى نصر، بعد صراع مع المرض، حيث تعرض لوعكة صحية نُقل على إثرها إلى مستشفى قصر الشفاء بالإسكندرية، ليدخل العناية المركزة في حالة حرجة، قبل أن يرحل تاركًا خلفه إرثًا أدبيًا زاخرًا بالقصص والروايات.

وكان الحساب الرسمي للكاتب الراحل على موقع فيسبوك قد أعلن مساء أمس السبت عن تدهور حالته الصحية، ووجوده داخل العناية المركزة، داعيًا محبيه وجمهوره للدعاء له بالشفاء.

مسيرة أدبية حافلة

يُعد مصطفى نصر واحدًا من أبرز أدباء الإسكندرية، وهو عضو اتحاد كتاب مصر، وعضو نادي القصة بالقاهرة، وعضو هيئة الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية بالإسكندرية. وُلد في الإسكندرية لأسرة تنحدر من مركز جهينة بمحافظة سوهاج في صعيد مصر، وارتبط بالمدينة الساحلية التي شكلت ملامح معظم أعماله، وظلّ وفيًا لها رافضًا مغادرتها إلى القاهرة طوال حياته.

مارس نصر الكتابة الدرامية عبر إذاعة الإسكندرية لسنوات طويلة، وكتب للأطفال في عدد من المجلات العربية الشهيرة مثل "العربي الصغير" و"براعم الإيمان" و"علاء الدين" و"قطر الندى" و"ماجد".

أعمال مصطفى نصر

قدّم الأديب الراحل عشرات الروايات والمجموعات القصصية التي شكلت علامات في الأدب السكندري والمصري عمومًا، من أبرز رواياته:
"ما لم يقله البحر"، "يهود الإسكندرية"، "الصعود فوق جدار أملس"، "الشركاء"، "جبل ناعسة"، "الجهيني"، "الهماميل"، "شارع البير" – "النجعاوية" – "الستات"، "ليالي الإسكندرية"، "ليالي غربال"، "ظمأ الليالي"، “سوق عقداية”، "قهوة على الرصيف"، "سينما ألدرادو"، "إسكندرية 67"، إلى جانب مجموعاته القصصية المتميزة مثل "وجوه"، "الاختيار"، "الطيور"، "الزمن الصعب"، "بجوار الرجل المريض"، "الكابوس"، "حفل زفاف في وهج الشمس".

كما ألّف كتبًا في الأدب الشعبي والسير الإنسانية، منها "حكايات زواج العباقرة والمشاهير"، إضافة إلى عدد من كتب الأطفال مثل “شدو البلابل”، "وصية الملكة"، "الشجرة الصغيرة".

تكريمات وجوائز

حصل مصطفى نصر على جائزة نادي القصة بالقاهرة عن مجموعته القصصية "وجوه" كأفضل مجموعة قصصية لعام 2003، كما نال الجائزة الأولى في الرواية عام 1983 عن رواية "الجهيني". وكرمته الهيئة المحلية لرعاية الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية بالإسكندرية عام 2002 باعتباره أحد رموز الإبداع السكندري.

وينتمي الكاتب الراحل إلى جيل أدبي كبير ضمّ أسماء لامعة مثل إبراهيم عبدالمجيد، فتحي إمبابي، سعيد الكفراوي، إدوار الخراط، إبراهيم أصلان، جمال الغيطاني، يوسف القعيد، ومجيد طوبيا، لكنه تميز عنهم بإصراره على البقاء في الإسكندرية، التي ظلت بطلة لأعماله ومصدر إلهامه حتى رحيله.

تم نسخ الرابط