حاكم دارفور: أي هدنة دون انسحاب الدعم السريع تعني تقسيم السودان
قال حاكم إقليم دارفور في السودان، مني أركو مناوي، السبت، إن أي اتفاق لوقف إطلاق النار لا يشمل انسحاب قوات الدعم السريع يوازي عمليًا تقسيم السودان، وفق ما نقلته وكالة الأناضول.

انسحاب الدعم السريع شرط أساسي لأي هدنة
وأضاف مناوي على حسابه في موقع "إكس"، أن الهدنة يجب أن تسبقها إجراءات حاسمة تشمل انسحاب الجنجويد والمرتزقة من المناطق السكنية والمستشفيات والمدن، وإطلاق سراح المختطفين من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى ضمان العودة الآمنة للمدنيين النازحين.
حاكم إقليم دارفور في السودان: الهدنة بلا حماية للمدنيين بلا معنى
وأشار حاكم إقليم دارفور في السودان، إلى أن أي هدنة لا توفر الحماية للمدنيين ولا تعاقب الجناة لن تحقق السلام، مؤكدًا أن مثل هذه الهدنة تعني عمليًا تقسيم السودان إلى مناطق نفوذ متناحرة.
جرائم الدعم السريع في دارفور وتداعياتها
والجدير بالذكر أن قوات الدعم السريع سيطرت على مدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور، وارتكبت مجازر بحق المدنيين، وسط تحذيرات من أن الهجوم قد يعزز التقسيم الجغرافي للبلاد.
وأفادت المنظمة الدولية للهجرة، بأن أكثر من 81 ألف شخص فروا من الفاشر والمناطق المحيطة منذ 26 أكتوبر الماضي، هربًا من العنف والانتهاكات.




