رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

البيت الأبيض: ملتزمون بتحقيق السلام في السودان

المتحدثة باسم البيت
المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت

أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت، يوم الثلاثاء، أن الولايات المتحدة ملتزمة التزاماً كاملاً بإيجاد حل سلمي للصراع الدائر في السودان منذ أكثر من عام ونصف، مشددة على أن واشنطن تعمل بالتعاون مع شركائها الإقليميين من أجل إنهاء الحرب التي خلفت كارثة إنسانية غير مسبوقة في البلاد.

<strong>المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت</strong>
المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت

واشنطن: نسعى لإنهاء الصراع بوسائل دبلوماسية

وقالت ليفيت، خلال مؤتمر صحفي، إن "الولايات المتحدة على تواصل منتظم مع شركائنا العرب، ونتطلع إلى نهاية سلمية لهذا الصراع المروع"، لكنها أوضحت أن "الواقع الميداني في السودان شديد التعقيد"، في إشارة إلى استمرار القتال بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في مناطق عدة من البلاد.
وأضافت أن بلادها"تشارك بنشاط في الجهود الرامية إلى التوصل إلى حل سلمي"، مؤكدة أن الإدارة الأميركية تعمل بالتنسيق مع الرباعية الدولية التي تضم الولايات المتحدة والإمارات والسعودية ومصر لدعم مسار الهدنة المقترحة بين طرفي النزاع.

هدنة مرتقبة لمدة ثلاثة أشهر

وكان كبير مستشاري الرئيس الأمربكي لشؤون الشرق الأوسط قد أعلن، الإثنين، أن الجيش السوداني وقوات الدعم السريع وافقا مبدئياً على هدنة تمتد لثلاثة أشهر، بناءً على خطة الرباعية التي تم الإعلان عنها في 12 سبتمبر الماضي.
وأوضح المسؤول الأميركي، في تصريحات أدلى بها من القاهرة، أن مناقشات فنية ولوجستية تجري حالياً قبيل التوقيع النهائي على الهدنة، مشيراً إلى أن ممثلي الطرفين موجودون في واشنطن منذ فترة لبحث تفاصيل الاتفاق.
وأكد أن مقترح الهدنة يمثل"فرصة حقيقية لإنهاء الأزمة السودانية"، مشدداً على أن الطرفين منخرطان في مناقشة ورقة أميركية تهدف إلى تحقيق سلام مستدام بدعم من الدول الأربع.

خطة الرباعية ومسار الحل السياسي

وتنص خطة الرباعية على هدنة إنسانية لمدة ثلاثة أشهر للسماح بدخول المساعدات والإغاثة، تليها عملية سياسية تمتد لتسعة أشهر تهدف إلى تشكيل سلطة انتقالية مدنية، مع استبعاد عناصر تنظيم الإخوان من أي مشاركة في المرحلة المقبلة.

أزمة إنسانية متفاقمة وتطورات ميدانية خطيرة

ويأتي الموقف الأمريكي الجديد في ظل تصاعد القلق الدولي من تفاقم الأزمة الإنسانية في السودان، حيث تشير التقديرات إلى مقتل أكثر من 150 ألف شخص ونزوح نحو 15 مليوناً داخل وخارج البلاد، إضافة إلى دمار واسع في البنية التحتية تُقدّر خسائره بمئات المليارات من الدولارات.
وتزايدت هذه المخاوف بعد سقوط مدينة الفاشر، آخر معاقل الجيش في إقليم دارفور، بيد قوات الدعم السريع في 26 أكتوبر الماضي، وامتداد المعارك إلى إقليم كردفان، رغم تأكيد قائد الدعم السريع محمد حمدان دقلو (حميدتي) أن السيطرة على المدينة"تدعم وحدة السودان".

وتواصل واشنطن من جانبها الدفع نحو وقف شامل لإطلاق النار وبدء عملية سياسية جديدة تأمل من خلالها في تثبيت الاستقرار وإعادة بناء السودان بدعم دولي وإقليمي واسع.

تم نسخ الرابط