رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

مش فارق معاها سعر الديك الرومي.. من هي الأميرة السعودية التي وصفها ترامب بالثراء؟

الأميرة ريما
الأميرة ريما

أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الجدل مجددًا بتصريحاته الطريفة خلال كلمته في منتدى الأعمال الأمريكي بمدينة ميامي، الأربعاء، حين مازح سفيرة المملكة العربية السعودية لدى الولايات المتحدة، الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان.

مزحة ترامب مع الأميرة ريما

جاءت مزحة الرئيس الأمريكي دونالد  ترامب أثناء حديثه عن ارتفاع الأسعار في الولايات المتحدة خلال السنوات الأخيرة، في إشارة إلى أزمة التضخم التي تشهدها الأسواق الأمريكية، خصوصًا مع اقتراب موسم أعياد الشكر الذي يُعتبر فيه الديك الرومي رمزًا رئيسيًا للمائدة الأمريكية، قائلا عن الأميرة ريما بنت بندر :«لديها الكثير من المال، أموال طائلة، إنها شخص رائع، لذا فهي لا تهتم بانخفاض سعر الديك الرومي قليلاً».

وبعد المزاح، انتقل ترامب للحديث عن العلاقات الأمريكية السعودية، مشيدًا بالأميرة ريما، وقال إنها “إحدى أفضل السفراء الذين تعامل معهم”، ثم طلب منها الوقوف وسط تصفيق حار من الحضور.

كما تطرّق ترامب إلى اتفاقيات أبراهام التي وقّعتها بعض الدول العربية مع إسرائيل خلال فترة رئاسته، ملمّحًا إلى احتمال انضمام المملكة العربية السعودية إليها مستقبلًا، مؤكدًا: "أنا لا أمارس الضغط على أحد، لكن الانضمام سيكون رائعًا للمنطقة بأكملها".

من هي الأميرة ريما بنت بندر؟

الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان آل سعود تشغل منصب سفيرة المملكة لدى الولايات المتحدة منذ عام 2019، لتكون أول امرأة سعودية تتولى هذا المنصب الدبلوماسي الرفيع. 

تنتمي إلى واحدة من أبرز العائلات الدبلوماسية في السعودية؛ فوالدها الأمير بندر بن سلطان شغل منصب سفير المملكة في واشنطن لأكثر من عقدين، وكان من أبرز الوجوه السعودية في العلاقات مع الولايات المتحدة.

ترأست إدارة شركة كياني  التي أطلقها صندوق الثروة السيادية السعودي

قبل دخولها السلك الدبلوماسي، عُرفت الأميرة ريما بنشاطها في مجالات تمكين المرأة وريادة الأعمال والمسؤولية الاجتماعية، وأسهمت في تأسيس عدد من المبادرات المجتمعية لدعم مشاركة النساء في سوق العمل، كما كانت من أوائل من دعم فكرة إدماج المرأة في المجال الرياضي بالمملكة.

وتُعرف الأميرة ريما بخطابها المنفتح ورؤيتها الحديثة التي تنسجم مع رؤية السعودية 2030، وتعمل على تعزيز التعاون بين الرياض وواشنطن في مجالات الاقتصاد والطاقة والثقافة، إلى جانب دورها البارز في تغيير الصورة النمطية عن المرأة السعودية في الخارج.

تصريحات ترامب التي جاءت على سبيل المزاح، عكست في الوقت نفسه حضور الأميرة القوي في المشهد الدبلوماسي الأمريكي، واعترافًا غير مباشر بمكانتها بين الدبلوماسيين العرب في واشنطن، خصوصًا في مرحلة تشهد فيها المنطقة تحركات سياسية دقيقة بين السعودية والولايات المتحدة حول قضايا الأمن الإقليمي، والتطبيع، والطاقة.

تم نسخ الرابط