غازي فيصل: العراق يتهيأ للانتخابات التشريعية وسط مشهد سياسي معقد
يواصل العراق استعداداته الأمنية واللوجستية؛ لإجراء الانتخابات البرلمانية المقرر عقدها في 11 نوفمبر، في ظل أجواء سياسية معقدة ومتعددة الأطراف، جاء ذلك وفقًا لما أوضحه الدكتور غازي فيصل، مدير المركز العراقي للدراسات الاستراتيجية.

العراق يتهيأ للانتخابات التشريعية
وأشار فيصل خلال مقابلة مع الإعلامية شروق عماد الدين على قناة "إكسترا نيوز"، إلى أن عدد الأحزاب المشاركة تجاوز 360 حزبًا، منها أكثر من 200 حزب رشحت قياداتها ومندوبيها للانتخابات، وهو ما يزيد من تعقيد العملية الانتخابية والتنافس السياسي بين القوى المختلفة.
تحول المنافسة إلى صراعات عنيفة
وأضاف مدير المركز العراقي أن التنافس السياسي المشروع بين الأحزاب في كثير من الأحيان تحول إلى صراع عنيف، شمل عمليات اغتيال، وتمزيق للصور الانتخابية، بالإضافة إلى مقاطعة التيار الصدري للانتخابات.
وأوضح أن الإطار التنسيقي الذي يضم أكثر من 140 تنظيمًا وشخصية، يعاني من انقسامات عميقة بسبب اختلاف التوجهات الفكرية والسياسية لأطرافه، حيث يميل بعضهم إلى النهج الإيراني، بينما يقترب البعض الآخر من مرجعية النجف، الأمر الذي خلق حالة من التنافر داخل البيت الشيعي.
الصراع على السلطة والحصص الحكومية
وأكد فيصل أن الصراع داخل الإطار التنسيقي يتركز على السيطرة على رئاسة الوزراء وتوزيع الحصص السياسية والطائفية في الحكومة المقبلة.
ولفت إلى أن تاريخ الإطار يشهد صراعًا مستمرًا على السلطة، إذ سبق أن دعم رؤساء حكومات مثل عادل عبد المهدي ومصطفى الكاظمي، ثم انقلب عليهم لاحقًا، ويبدو أن السيناريو نفسه يتكرر الآن مع رئيس الوزراء الحالي محمد شياع السوداني.





