حماس تطالب بتحرك عاجل لوقف مشروع قانون إسرائيلي.. ما القصة؟
دعت حركة حماس، اليوم الاثنين، الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية الدولية إلى التحرك الفوري لوقف مشروع القانون الإسرائيلي الجديد الذي يسمح بفرض عقوبة الإعدام على الأسرى الفلسطينيين.
إقرار هذا القانون يمثل انتهاكًا صارخًا للقوانين والأعراف الدولية
وأكدت الحركة، في بيان رسمي، أن إقرار هذا القانون يمثل انتهاكًا صارخًا للقوانين والأعراف الدولية، ويعكس ما وصفته بـ"العقلية الانتقامية" التي تحكم سياسات الاحتلال تجاه الفلسطينيين.
وطالبت حماس بـ تشكيل لجان تحقيق دولية مستقلة لزيارة السجون الإسرائيلية، والاطلاع على أوضاع الأسرى وظروف احتجازهم، وكشف ما يتعرضون له من "انتهاكات جسيمة وجرائم إنسانية"، بحسب نص البيان.
كما شددت الحركة على أن استمرار إسرائيل في استهداف الأسرى ومحاولة شرعنة قتلهم "يستوجب موقفًا حازمًا من المجتمع الدولي"، داعية إلى تحرك عاجل لوقف هذا التصعيد الخطير وحماية حقوق الأسرى الفلسطينيين وفقًا للمواثيق الدولية.

وكان قد أقرت لجنة الأمن القومي في الكنيست الإسرائيلي، اليوم الإثنين، مشروع قانون يقضي بفرض عقوبة الإعدام على الأسرى الفلسطينيين المدانين بقتل إسرائيليين، بحسب ما أوردت وسائل إعلام عبرية.
نتنياهو منح الضوء الأخضر للمضي في هذا المشروع
وذكرت القناة 12 الإسرائيلية أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو منح الضوء الأخضر للمضي في هذا المشروع، موضحة أن اللجنة صادقت عليه بالقراءة الأولى، على أن يُعرض للتصويت أمام الهيئة العامة للكنيست يوم الأربعاء المقبل.
وبحسب الملاحظات التوضيحية المرفقة بمشروع القانون، فإن العقوبة ستكون إلزامية بحق "أي أسير يُدان بقتل شخص بدافع الكراهية أو العداء تجاه الجمهور، أو إذا ارتكبت الجريمة بغرض الإضرار بإسرائيل أو الشعب اليهودي"، وجاء في نص المشروع: "يُحكم بالإعدام وجوبًا، دون أي سلطة تقديرية للمحكمة أو إمكانية تخفيف الحكم لاحقًا".
كما ينص المشروع على أن الحكم بالإعدام يمكن أن يُتخذ بأغلبية الأصوات، وأنه لن يُسمح بتقليص العقوبة في أي مرحلة لاحقة من التقاضي.قانون حبس ومحاكمة المشاركين في أحداث 7 أكتوبر
ويأتي هذا التطور بعد نحو شهر من مناقشة سابقة للجنة حول القانون ذاته، الذي أُقر أيضًا بالقراءة الأولى رغم محاولة مكتب نتنياهو آنذاك إلغاء الجلسة بناءً على تواصله مع وزير الأمن القومي إيتمار بن جفير، الذي أصر على المضي قدمًا في المشروع.



