رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

ترامب: الأسلحة النووية الموجودة تكفي لتفجير العالم 150 مرة

ترامب
ترامب

أثار الرئيس الأميركي دونالد ترامب حالة من الجدل والقلق العالمي بعد إطلاقه تحذيراً غير مسبوق حول حجم القوة التدميرية الكامنة في الترسانات النووية المنتشرة حول العالم، مؤكداً أن هذه الأسلحة تتجاوز بكثير مجرد القدرة على تدمير الحياة مرة واحدة، مشيراً إلى أن هذه القدرات تتراكم بشكل مرعب.

رعب الأسلحة النووية 

وفي تصريح صادم، نُقل عن الرئيس ترامب قوله إن "الأسلحة النووية المنتشرة تكفي لتفجير العالم 150 مرة"، وهو رقم يعكس ضخامة المخزون العالمي من الرؤوس الحربية وتأثيرها الكارثي في حال اندلاع صراع نووي. هذا التصريح، الذي جاء في سياق حديث عن التهديدات الجيوسياسية والتنافس بين القوى الكبرى، تم تداوله بشكل واسع في الأوساط السياسية والإعلامية العالمية، بما في ذلك قناة القاهرة الإخبارية، مما يضعه مجدداً في صلب نقاش نزع السلاح والأمن الدولي.

 الخطر الوجودي: أبعاد تصريح "الـ 150 مرة"
 

تُعد الإشارة إلى رقم 150 تصعيداً بلاغياً قوياً يهدف إلى لفت الانتباه إلى الخطر الوجودي الذي يواجه الكوكب. وعلى الرغم من أن الأرقام الدقيقة للرؤوس الحربية النووية تظل سرية إلى حد كبير، إلا أن التقديرات تشير إلى أن القوى النووية الكبرى، وفي مقدمتها الولايات المتحدة وروسيا، تمتلكان عشرات الآلاف من الرؤوس الحربية (سواء الجاهزة للانتشار أو المخزنة). ويُشدد الخبراء على أن كمية أقل بكثير من هذه الأسلحة تكفي لإحداث "شتاء نووي" ينهي الحضارة البشرية.


ويأتي هذا التحذير بعد تصاعد التوترات العالمية، خاصة في ظل التنافس المتزايد بين واشنطن وكل من موسكو وبكين، والحديث المتكرر عن سباق تسلح جديد، وكان ترامب قد لمح في وقت سابق إلى ضرورة استئناف بلاده لبعض التجارب النووية كإجراء للمساواة والردع في وجه القوى الأخرى.

 دعوة نزع السلاح: 
 

لم يكتفِ ترامب بتسليط الضوء على خطورة الترسانات فحسب، بل أكد أيضاً على رغبته في التوصل إلى اتفاقيات لنزع السلاح. وقد دعا سابقاً إلى ضرورة عقد مؤتمر يجمع الولايات المتحدة وروسيا والصين لمناقشة خفض الإنفاق الدفاعي والتوصل إلى التزامات بخفض الترسانات.


وقال ترامب: "أود أن أرى نزع السلاح النووي... نحن في الواقع نتحدث مع روسيا حول هذا الموضوع، وسيتم إضافة الصين إلى ذلك إذا أنجزنا شيئاً ما". وتُظهر هذه الرغبة المزدوجة – التلويح بالقوة والتمسك بالردع من جهة، والدعوة إلى التفاوض ونزع السلاح من جهة أخرى – التناقض المعقد في السياسة النووية الأميركية الحالية.
 

ردود الفعل الدولية وتأثير التحذير
 

من المرجح أن يزيد هذا التصريح من قلق المجتمع الدولي والمنظمات المدافعة عن نزع السلاح، التي حذرت مراراً من أن أي خطوة نحو استئناف التجارب النووية أو زيادة المخزونات قد تؤدي إلى تقويض الاتفاقيات القائمة وفتح الباب أمام سباق تسلح عالمي جديد ومتسارع. كما يُتوقع أن يدفع هذا التحذير حلفاء الولايات المتحدة إلى إعادة تقييم التزام واشنطن بحمايتهم، مما قد يشجع دولاً أخرى على التفكير في تطوير برامجها النووية الخاصة، وهو ما يزيد من حالة عدم الاستقرار الأمني.
ويُلقي تصريح ترامب الضوء مجدداً على أن خطر الأسلحة النووية لا يزال قائماً، وأن كمية الدمار المكدسة تتطلب جهوداً دولية فورية ومكثفة لضمان عدم استخدامها أبداً

تم نسخ الرابط