رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

الإعلام العبري: الصليب الأحمر يتسلم جثمان رهينة إسرائيلي بتفويض من الجيش

الجمهور الإخباري

أعلن الجيش الإسرائيلي رسمياً اليوم أن عملية تسليم جثمان أحد الرهائن الإسرائيليين المحتجزين في قطاع غزة قد بدأت. وأكد الجيش في بيان مقتضب أن سيارات تابعة للجنة الدولية للصليب الأحمر باتت في طريقها بالفعل إلى القطاع لإتمام عملية التسلم ونقل الجثمان.

تأكيد رسمي: عملية تسليم جثمان رهينة في طريقها للتنفيذ

ويشير هذا الإعلان إلى وجود تنسيق تم التوصل إليه عبر وسطاء، يهدف إلى تسليم رفات الرهائن الذين توفوا داخل القطاع منذ بدء الأحداث. وتُعد هذه الخطوة إنجازاً جزئياً لعائلات الرهائن، التي طالبت مراراً بالعمل على استعادة جثامين أحبائها.

ويُنتظر أن تتم عملية التسليم في منطقة حدودية أو نقطة عبور متفق عليها، تحت إشراف الصليب الأحمر، الذي يلعب دور الوسيط الإنساني المحايد في مثل هذه العمليات. وتجري هذه العملية بحذر شديد نظراً لحساسيتها وللتوترات الأمنية المستمرة في المنطقة.

تكتم على التفاصيل وتصاعد الضغط على ملف الأسرى

حتى اللحظة، لم يقدم الجيش الإسرائيلي أي تفاصيل إضافية حول هوية الرهينة الذي سيتم تسليم جثمانه، أو الظروف التي أدت إلى وفاته، أو توقيت التسليم الفعلي للجثمان. ويأتي هذا التكتم عادةً ضمن الإجراءات الأمنية والخصوصية التي تفرضها القوات المسلحة.

وتبرز أهمية هذه العملية في ظل الجمود الذي يحيط بمفاوضات صفقة تبادل الأسرى الشاملة. ويُلقي تسليم الجثمان الضوء مجدداً على ملف المحتجزين، ويزيد من الضغط الدولي على جميع الأطراف لاستئناف المحادثات والتوصل إلى اتفاق يضمن عودة جميع الرهائن.

ويُتوقع أن يخضع الجثمان فور تسليمه لفحص طبي شامل لتأكيد الهوية وتحديد سبب الوفاة، قبل أن يتم نقله إلى ذويه. وتظل العيون متجهة نحو الصليب الأحمر لمتابعة سير هذه المهمة الإنسانية العاجلة التي تجري في عمق المنطقة المتوترة.

تُشكل عملية تسليم الجثمان، رغم مأساويتها، خاتمة لمعاناة طويلة لعائلة الرهينة، حيث تمنحهم فرصة لدفن فقيدهم وفقاً لمعتقداتهم الدينية والاجتماعية. ويُضاف هذا الجثمان إلى عدد من الرفات التي تم استعادتها سابقاً عبر ترتيبات مماثلة، مما يؤكد أن جهود استعادة المحتجزين لا تقتصر على الأحياء فقط، بل تشمل أيضاً الجثامين كأولوية إنسانية قصوى.

تُمثل هذه الخطوة الإنسانية، التي تتم عبر جهود الصليب الأحمر، بارقة أمل لأسر الرهائن في إسرائيل، وتؤكد على استمرار الجهود لاستعادة جميع المحتجزين، سواء كانوا أحياء أو جثامين، على الرغم من تعثر مسارات التفاوض السياسية والعسكرية.

تم نسخ الرابط