ماكرون: فرنسا ستسلم أوكرانيا صواريخ "أستر" وطائرات ميراج إضافية
أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن فرنسا ستسلم أوكرانيا صواريخ إضافية من نوع "أستر" المضادة للطائرات خلال الأيام القليلة المقبلة، إضافة إلى طائرات مقاتلة من طراز ميراج 2000، في إطار دعم كييف لمواجهة الهجمات الروسية المستمرة على بنيتها التحتية والمدنيين.
تحديات أمنية تهدد فرنسا
وجاءت تصريحات ماكرون في سياق اجتماع تحالف الدول الداعمة لأوكرانيا، المعروف بـ"تحالف الراغبين"، الذي شدد على استمرار الدعم العسكري للجيش الأوكراني، خصوصًا في مجالات الدفاع الجوي وتأمين قطاع الطاقة، مع اقتراب فصل الشتاء الذي يزيد من التحديات الإنسانية والأمنية في البلاد.
وأكد التحالف أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يرفض أي مبادرات لوقف إطلاق النار، ويواصل استهداف البنية التحتية المدنية والأمنية، كما ينتهك المجال الجوي للدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي، ما يضاعف المخاطر على الأمن الإقليمي والدولي.
وشدد قادة التحالف على ضرورة الوصول إلى حل سلمي عادل ودائم للنزاع، مؤكدين التزامهم بتقديم الدعم السياسي والاقتصادي والعسكري لأوكرانيا خلال هذه المرحلة الحرجة.
دعم أوروبي لأوكرانيا
وأوضحت مصادر التحالف أن تعزيز القدرات الدفاعية الأوكرانية يشمل تزويدها بصواريخ دفاع جوي متطورة، إضافة إلى تجهيز القوات الأوكرانية بالخبرات والتدريب اللازم لضمان استخدامها بكفاءة عالية، في وقت تكثف فيه روسيا هجماتها على المدن ومحطات الطاقة، ما يهدد حياة المدنيين ويزيد من الأزمة الإنسانية.
ويأتي هذا الدعم الفرنسي والأوروبي في وقت يواجه فيه الجيش الأوكراني ضغطًا متزايدًا على خطوط الجبهة، وسط تحذيرات دولية متكررة من تداعيات استمرار النزاع على الأمن الغذائي والطاقة عالميًا.



