رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

«خطر المهاجرين على فرنسا».. المتحدث الرسمي لحزب الاستعادة يوضح التفاصيل

 المهاجرون إلى فرنسا
المهاجرون إلى فرنسا

قال الدكتور جان مسيحة، المتحدث الرسمي باسم حزب الاستعادة الفرنسي، إن مصطلح "اليمين المتطرف" غير دقيق عند وصف الأحزاب الأوروبية، موضحًا أن الواقع يشير إلى وجود "يمين قومي" يركز على الدفاع عن سيادة البلاد وهويتها الثقافية، وليس بالضرورة ضد المهاجرين لذاتهم.

فرنسا وحدها تستقبل سنويًا ما بين 350 ألفًا ونصف مليون مهاجر

وأكد مسيحة، في تصريحاته لقناة "القاهرة الإخبارية"، أن أوروبا، وفرنسا على وجه الخصوص، استقبلت أعدادًا ضخمة من المهاجرين خلال العقود الخمسة الماضية، مشيرًا إلى أن فرنسا وحدها تستقبل سنويًا ما بين 350 ألفًا ونصف مليون مهاجر، أي ما يعادل سكان العاصمة الفرنسية تقريبًا كل خمس سنوات.

وأشار المتحدث إلى أن هذا التدفق الكبير يأتي في ظل أزمات اقتصادية حادة تمر بها فرنسا، تشمل عجوزات مالية وفرص عمل محدودة، نوهًا بأن ذلك يجعل قدرة الدولة على الاستيعاب والاندماج محدودة جدًا.

وأوضح مسيحة أن فكرة تعويض النقص الديموغرافي بالمهاجرين أمر غير منطقي، مؤكدًا أن كل مهاجر يأتي بثقافته وهويته الخاصة، ولا يمكن تحويله إلى فرنسي بشكل فوري، مما يؤدي إلى صدامات ثقافية واجتماعية متكررة.

وأكد المتحدث أن الادعاء بأن أوروبا بحاجة إلى يد عاملة أجنبية لا يبرر استمرار استقبال المهاجرين بلا ضوابط، مشيرًا إلى أن نسبة البطالة بين الأجانب في فرنسا تتجاوز ضعف النسبة القومية، وهو ما يدل على خلل بنيوي في سياسات الهجرة والاندماج.

وتابع مسيحة أن الحفاظ على الهوية الفرنسية لا يعني رفض الآخر، بل تنظيم استقبال المهاجرين بما يتوافق مع قدرات المجتمع الاقتصادية والثقافية، وبما يضمن استقرار الدولة ووحدتها.

تم نسخ الرابط