رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

الحكومة الفرنسية تنجو من مذكرتين لحجب الثقة قدمهما حزبا فرنسا الأبية والتجمع الوطني

فرنسا
فرنسا

قالت وكالة «فرانس برس» إن الحكومة الفرنسية نجت من مذكرتي حجب ثقة قدّمهما حزبا فرنسا الأبية و"التجمع الوطني"، وفقًا لما نقلته قناة القاهرة الإخبارية، اليوم الخميس.

عدم انعكاس الواقع الاجتماعي والسياسي

وأوضح المصدر أن سبب تقديم المذكرة الأولى يعود إلى استياء معارضة الحكومة من ما وصفته بعدم انعكاس الواقع الاجتماعي والسياسي في تركيبة الأخيرة، بينما تأتي المذكرة الثانية احتجاجًا على بعض السياسات المثيرة للجدل.

وأشار تقرير سابق إلى أن رئيس الوزراء الفرنسي، سيباستيان لوكورنو، واقعيًا حذر من أن الحكومة الجديدة يجب أن تعكس الواقع وأن لا تكون رهينة للمصالح الحزبية الضيقة، منوها إلى أن تعليق إصلاح نظام التقاعد ربما يكون من ضمن المناقشات المقبلة، لكن بشرط أن تكون هذه المناقشات واقعية ودون التسرع.

وأكد أيضًا، بعد أن أعلن استقالته من المنصب، أنه خاض حوارات واسعة مع تيارات متعددة داخل المشهد الفرنسي، وأضاف أن ذلك كان من أجل تشكيل حكومة تستطيع أن تُنفّذ وعودها، لكنه ذكر أن بعض الشروط لم تتوفر حتى الآن، ما حال دون ذلك.

تابع لوكورنو قائلاً إنه حاول بناء جبهة عمل مع الشركاء والنقابات للخروج من الأزمة السياسية، وأوضح أن العقبة الأكبر كانت في تعنت بعض الأحزاب التي كانت تتمسّك ببرامجها السياسية دون تقديم تنازلات.

وأضاف أن استمرارية الحكومة كانت مطلوبة، وأنه كان مستعدًا للتنازل في بعض النقاط، لكنه شدد على أن مصلحة المواطن العام يجب أن تُقدّم على الصراعات الحزبية.

وكانت قد أعلنت الرئاسة الفرنسية، الأحد، عن التشكيلة الحكومية الجديدة برئاسة سيباستيان لوكورنو، مشيرة إلى أن هذه التشكيلة شهدت إعادة تعيين رولان ليسكور، الحليف المقرب من الرئيس إيمانويل ماكرون، وزيراً للمالية، بحسب ما أورده موقع “Euronews”.

أبرز التغييرات في التشكيلة الوزارية 

وأوضح مصدر في الرئاسة أن حكومة لوكورنو الأخيرة استمرت لمدة 14 ساعة فقط، وهو ما يعكس حالة الاضطراب السياسي التي تشهدها البلاد، مشيرا إلى أن تولي ليسكور وزارة المالية يأتي في وقت تتعرض فيه الحكومة لضغوط كبيرة لإقرار ميزانية عام 2026 عبر برلمان منقسم بشدة.

وأشار إلى أن أبرز التغييرات في التشكيلة الوزارية شملت تعيين لوران نونيز، قائد شرطة باريس، وزيراً للداخلية خلفاً لبونو روتايو، زعيم حزب الجمهوريين المحافظ، والذي يطمح للترشح لرئاسة فرنسا.

تم نسخ الرابط