رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

محمد صلاح والـ«مينتالتي».. من رمز الهدوء إلى ملامح التمرد داخل ليفربول

محمد صلاح
محمد صلاح

يبدو أن فصول العلاقة بين محمد صلاح ونادي ليفربول تمر بمرحلة جديدة غير مألوفة على جماهير الريدز أو حتى عشاق النجم المصري، الذي ارتبط اسمه بالاحترافية، الانضباط، والهدوء داخل الملعب وخارجه.

لكن خلال الأسابيع الأخيرة، تصاعد الجدل بشكل ملحوظ حول تغير في ملامح شخصية محمد صلاح وسلوكه، بعدما قرر إزالته اسم ليفربول من صفحاته الرسمية، الأمر الذي أثار الجدل في وسائل التواصل الاجتماعي.

من "المنتالتي" إلى التمرد.. كيف تغير صلاح؟

منذ ظهوره في أوروبا، حرص محمد صلاح على التأكيد أن العقلية أو كما قالها الفرعون المصري (المنتالتي) هي مفتاح نجاحه، وكان دائم التركيز على العمل الجاد وتطوير نفسه، مبتعدًا عن الصراعات أو ردود الأفعال المثيرة.

لكن في الموسم الحالي، بدا أن هذا الهدوء بدأ يتصدع، بعد أن وجد نفسه على مقاعد البدلاء في مباراتين متتاليتين وضع لم يعتده منذ سنوات، وأثارت الجدل على نطاق واسع، حين أزال صلاح صورته بقميص ليفربول من حسابه على منصة "إكس" (تويتر سابقًا)، كما حذف صفته كلاعب في النادي، في تصرف اعتبره البعض رسالة غضب صامتة تجاه إدارة الفريق أو مدربه الهولندي آرني سلوت.

اقرأ أيضًا: الحماية المدنية تحاول إنقاذ قطتين عالقتين داخل يافطة إعلانية بالمحلة الكبرى

محمد صلاح
محمد صلاح

صلاح بطل مشهد الانفعال بعد مباراة فرانكفورت

بدأت القصة عقب مباراة ليفربول أمام آينتراخت فرانكفورت في دوري أبطال أوروبا، والتي انتهت بفوز كاسح للريدز (5-1)، ورغم الفوز، رصدت عدسات الصحافة الإنجليزية ملامح الغضب على وجه صلاح بعد صافرة النهاية، حيث أشار الصحفي "لويس ستيل" إلى أن اللاعب "غادر مباشرة إلى النفق دون تحية الجماهير".

محمد صلاح
محمد صلاح

اقرأ أيضًا: النيابة تأمر بتوقيع الكشف الطبي على جثة طفلة عقار المنيا المنهار

لاحقًا، عاد ستيل لتصحيح تغريدته قائلاً: "لقد بالغت في الوصف، صلاح صفق للجماهير ثم دخل النفق، كان أول من غادر فقط."

ورغم تراجعه، لم ينجح في إخماد الجدل فالواقعة سلطت الضوء على توتر داخلي يمر به النجم المصري، بين الرغبة في المشاركة الدائمة وبين قرارات فنية يراها غير منصفة.

انقسام في ليفربول

انقسم الشارع الكروي الإنجليزي حول صلاح ففي الوقت الذي دعت فيه شبكة "أنفيلد" الجماهير للوقوف خلفه، مؤكدة أن الوفاء يجب أن يكون متبادلاً بين النجم والنادي، اختارت صحيفة "ديلي إكسبريس" عنوان مثير يقول: لا صلاح.. لا مشكلة.

محمد صلاح
محمد صلاح

اقرأ أيضًا: إغلاق محور أبو ذكري والطريق الصحراوي بالإسكندرية بسبب شبورة كثيفة

في المقابل، لاقى صلاح موجة دعم واسعة من زملائه داخل وخارج النادي، حيث نشر زميله ألكسندر إيزاك صورة تجمعه بصلاح مع تعليق: "محمد صلاح هو الأفضل في العالم".

كما كتب صديقه أحمد نبيل مانجا لاعب الأهلي السابق، عبر "إنستجرام": "أسطورة ليفربول الأول.. ولا عزاء للهجاص اللي لولاك الموسم اللي فات كان زمانه سادس أو سابع".

أما المدرب آرني سلوت حاول احتواء الموقف، إذ تجنب التعليق على غضب صلاح بعد المباراة، لكنه قال في مؤتمر لاحق: "سأصوت لمحمد صلاح للفوز بجائزة أفضل لاعب إفريقي.. إنه يستحقها بكل تأكيد".

محمد صلاح
محمد صلاح

ماذا ينتظر صلاح؟

وبين الاحترافية القديمة وبوادر الغضب الجديدة، يعيش محمد صلاح مرحلة دقيقة في مسيرته داخل ليفربول، وهي مرحلة قد تعيد صياغة صورته داخل النادي، وربما تفتح الباب أمام تساؤلات عن مستقبله في قلعة أنفيلد، خصوصًا مع تزايد الإشارات غير المألوفة من جانبه.

لكن الحقيقة التي لا جدال فيها كما يرى كثيرون أن محمد صلاح يظل أحد أعظم من ارتدوا قميص الريدز، وأنه حتى في لحظات الغضب، لا يزال يسعى لإثبات أن النجاح حية داخله، مهما اشتد الصراع بين القلب والعقل.

تم نسخ الرابط