رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

وزير الخزانة الأمريكي: بوتين لم يكن صادقاً مع ترامب

الرئيس الروسي فلاديمير
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.. أرشيفية

اتهم وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بعدم الصدق في تعاملاته مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مؤكداً أن بلاده تستعد لفرض إحدى أكبر حزم العقوبات الاقتصادية على الإطلاق ضد موسكو، على خلفية ما وصفه بـ“سلوك روسي غير نزيه” في المفاوضات المتعلقة بالحرب في أوكرانيا.

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.. أرشيفية<br> 
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.. أرشيفية
 

“بوتين لم يأتِ إلى الطاولة بنوايا صادقة”

وفي مقابلة بثتها قناة "فوكس بيزنس" مساء الأربعاء، قال بيسنت إن بوتين “لم يأتِ إلى الطاولة بطريقة صادقة وصريحة كما كنا نأمل”، مضيفاً أن واشنطن كانت تتطلع إلى “محادثات حقيقية تفتح باباً لوقف إطلاق النار، لكن ما واجهناه كان مراوغة واضحة”.
وأكد الوزير الأمريكي أن ترامب يشعر بخيبة أمل كبيرة من نتيجة المحادثات مع الرئيس الروسي، مشيراً إلى أن إدارة البيت الأبيض “كانت تراهن على حسن نية موسكو لإحراز تقدم نحو تسوية سلمية، لكن ذلك لم يتحقق”.

تصعيد دبلوماسي واقتصادي

وأضاف بيسنت أن الولايات المتحدة سترد على “غياب الشفافية الروسية” عبر فرض عقوبات غير مسبوقة تستهدف قطاعات الطاقة والمال والدفاع في روسيا، معتبراً أن “الوقت قد حان لتكلفة حقيقية يتحملها بوتين جراء استمرار الحرب العبثية في أوكرانيا”.
وقال الوزير الأميركي إن العقوبات الجديدة “ستكون الأشد منذ بدء النزاع”، داعياً المجتمع الدولي إلى “الانضمام إلى واشنطن في الضغط على الكرملين حتى يوقف هجماته ويقبل وقف إطلاق النار الفوري”.

قمة مؤجلة ومحادثات متعثرة

تأتي تصريحات بيسنت في وقت تشهد فيه العلاقات الأميركية الروسية توترًا متزايدًا، بعد إعلان ترامب الثلاثاء تأجيل القمة التي كان من المقرر عقدها مع بوتين في بودابست، قائلاً إنه “لا يرغب في خوض محادثات بلا جدوى”.
وكان الرئيسان قد عقدا قمة سابقة في ألاسكا في أغسطس الماضي، غير أنها انتهت دون التوصل إلى أي اتفاق بشأن إنهاء الحرب المستمرة في أوكرانيا منذ نحو أربع سنوات.
ورغم التصريحات الأميركية الحادة، أكدت موسكو أن التحضيرات للقمة المقبلة ما تزال متواصلة، مشيرة إلى رغبتها في الحفاظ على قنوات التواصل مفتوحة، رغم “الخلافات العميقة” بين الجانبين.

رسالة أمريكية حازمة

ويقول مراقبون إن تصريحات بيسنت تعكس تحولاً أكثر تشدداً في لهجة إدارة ترامب تجاه روسيا، خصوصاً بعد فشل المساعي الدبلوماسية الأخيرة في تحقيق أي اختراق.
وبينما تراهن واشنطن على العقوبات الاقتصادية كأداة ضغط رئيسية، يبدو أن موسكو ماضية في موقفها المتصلب، ما ينذر بمزيد من التصعيد بين القوتين في الأشهر المقبلة.

تم نسخ الرابط