اغتيال رئيس بلدية بيسافلوريس أمام المارة وسط المكسيك
تعرض رئيس بلدية بيسافلوريس في المكسيك، ميجيل باهينا، للاغتيال، إثر حادث إطلاق نار نفذه مسلحون مجهولون، في أحدث سلسلة من الهجمات الدامية التي تستهدف المسؤولين السياسيين في البلاد.
خمسة طلقات نارية تقتل رئيس بلدية بيسافلوريس أمام المارة
وفقًا لما نقلته صحيفة "لو فيجارو" الفرنسية عن الشرطة المحلية، قام مسلحون بإطلاق النار على رئيس البلدية في الشارع العام، قبل أن يلوذوا بالفرار إلى جهة غير معلومة.
وأكدت الشرطة أن جثة ميجيل باهينا كانت مصابة بما لا يقل عن خمس طلقات نارية.

حزب الخضر يندد ويطالب بمحاسبة الجناة
أصدر حزب الخضر المكسيكي، وهو جزء من الائتلاف الحاكم الذي ينتمي إليه باهينا، بيانًا أعرب فيه عن إدانته الشديدة لما وصفه بـ"الاغتيال الجبان"، مطالبًا السلطات بسرعة القبض على المتورطين وتقديمهم للعدالة.
المكسيك تواجه موجة عنف سياسي متصاعدة
تعاني المكسيك منذ نحو عقدين من تصاعد العنف المرتبط بالجريمة المنظمة وتجارة المخدرات، ما أدى إلى تكرار استهداف مسؤولين محليين وزعماء سياسيين، خاصة في الولايات التي تشهد نشاطًا للجماعات المسلحة.

ويعد اغتيال رئيس بلدية بيسافلوريس جزءًا من نمط مستمر من العنف السياسي في المكسيك، حيث تشهد البلاد عشرات من حوادث الاغتيال سنويًا، لا سيما في المناطق التي تعاني من ضعف سيطرة الدولة وانتشار الجريمة.
بيسافلوريس تعاني من كوارث طبيعية وأزمات أمنية
تقع بلدية بيسافلوريس في ولاية هيدالجو بوسط البلاد، وهي واحدة من المناطق التي تضررت بشدة مؤخرًا من الأمطار الغزيرة التي اجتاحت المكسيك في وقت سابق من هذا الشهر، ما أدى إلى مقتل 76 شخصًا وفقدان 27 آخرين على الأقل.



