ويتكوف وكوشنر يغادران الولايات المتحدة إلى إسرائيل.. هل ينجحان في مهمتهما؟
كشفت مصادر مطلعة على دوائر صنع القرار في واشنطن عن بدء جولة دبلوماسية جديدة يقودها المبعوثين الأمريكيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر المكلفين بملف الشرق الأوسط، تتضمن زيارة عاجلة إلى إسرائيل لبحث سبل تثبيت التهدئة في قطاع غزة.
إنهاء حالة التصعيد وتهيئة الأجواء لمرحلة ما بعد العمليات العسكرية
وبحسب المصادر، فإن الزيارة تأتي في إطار تحرك واسع تنسقه الإدارة الأمريكية مع شركائها الإقليميين، بهدف إعادة الزخم إلى الجهود السياسية الرامية إلى إنهاء حالة التصعيد وتهيئة الأجواء لمرحلة ما بعد العمليات العسكرية.
وأكدت التقارير أن المبعوثين سيعقدان سلسلة لقاءات مع كبار المسؤولين الإسرائيليين، من بينهم رئيس الحكومة، لمناقشة ملفات تتعلق بوقف إطلاق النار، وضمان وصول المساعدات الإنسانية، وتثبيت التفاهمات التي جرى بحثها خلال الأسابيع الماضية.
وتشير المعلومات الأولية إلى أن الجانب الأمريكي يسعى من خلال هذه الزيارة إلى "تفعيل القنوات الدبلوماسية المجمدة" بين واشنطن وتل أبيب، في ظل تعقيدات المشهد الميداني، واشتداد الضغوط الدولية المطالبة بتخفيف العمليات العسكرية في غزة.
تمهيد لإعلان إطار جديد للتهدئة تتبناه واشنطن
ومن المتوقع أن ينضم مسؤول أمريكي ثالث إلى الوفد خلال الأيام المقبلة، لاستكمال المباحثات مع قيادات سياسية وأمنية في المنطقة، في خطوة وصفها مراقبون بأنها تمهيد لإعلان إطار جديد للتهدئة تتبناه واشنطن بالتنسيق مع أطراف عربية فاعلة.
وتأتي هذه التحركات بعد أيام من مشاورات مكثفة في العاصمة الأمريكية، تناولت آليات وقف النار وسبل ضمان استقرار الوضع الإنساني في القطاع، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى الدور الأمريكي المرتقب في صياغة التفاهمات المقبلة بين الأطراف كافة.



