بعد نقل رفاتهما من غزة .. إسرائيل تتعرف على جثماني رهينتين
أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم، أنه تم التعرف على جثماني رهينتين إسرائيليتين، تم نقل رفاتهما مؤخرًا من داخل قطاع غزة إلى إسرائيل، في إطار عملية عسكرية لم يكشف عن تفاصيلها الكاملة.

ووفقًا للبيان الصادر عن مكتب نتنياهو، فإن الحديث يدور عن رهينتين كانتا محتجزتين لدى حركة "حماس" منذ اندلاع الحرب الأخيرة على غزة، وقد تم تسليم الجثمانين إلى الجهات المختصة التي أكدت تطابق الهوية بعد إجراء الفحوصات الجنائية والطبية.
تفاصيل العملية لم تُكشف
الجيش الإسرائيلي لم يُدلِ بتفاصيل دقيقة حول كيفية استعادة الجثمانين، واكتفى بالإشارة إلى أن العملية تمت "بدقة عالية" وبناءً على "معلومات استخبارية نوعية"، بالتعاون مع جهاز الأمن العام (الشاباك). كما لم يوضح ما إذا كانت العملية قد نُفذت عبر توغل بري محدود أو باستخدام وسطاء.
مصادر إعلامية إسرائيلية تحدثت عن أن العملية جرت خلال الأسبوع الجاري، وتضمنت إخراج الجثمانين من أحد الأنفاق في جنوب قطاع غزة، قبل نقلهما إلى الأراضي الإسرائيلية لإجراء الفحوصات اللازمة.
هوية الرهينتين
بحسب المعلومات الأولية، فإن الجثمانين يعودان إلى مواطنَين إسرائيليين يُعتقد أنهما قُتلا خلال عملية "طوفان الأقصى" في 7 أكتوبر 2023، قبل أن تُنقل رفاتهما إلى غزة. وقد أبلغ الجيش عائلتيهما رسميًا، معربًا عن تعازيه ومؤكدًا التزامه بإعادة جميع الرهائن، سواء أحياء أو أموات.
استمرار المطالبات بإعادة الأسرى
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد الضغط الشعبي والسياسي داخل إسرائيل لإعادة جميع الرهائن والمفقودين المحتجزين في غزة. ويُقدّر عدد الرهائن الذين لا يزالون في القطاع بنحو 120 شخصًا، وفقًا للإحصاءات الإسرائيلية، في حين تؤكد "حماس" أن بعضهم قُتل خلال القصف الإسرائيلي المستمر.
جهود التفاوض متعثرة
يُذكر أن المفاوضات غير المباشرة بين إسرائيل وحماس بوساطة مصرية وقطرية وأممية لا تزال متعثرة، في ظل تباين كبير في مواقف الطرفين، ما يعقّد فرص التوصل إلى اتفاق يشمل تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار.

