رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

بحضور البابا تواضروس.. محافظ القاهرة يشهد الاحتفال بالعيد المئوي لكنيسة العذراء بالزيتون

البابا تواضروس الثاني
البابا تواضروس الثاني

شهد الدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة ، اليوم، الاحتفال بالعيد المئوي لتأسيس وتدشين كنيسة القديسة العذراء مريم بالزيتون، إحدى أهم الكنائس في تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، والتي تحظى بمكانة خاصة لدى المصريين جميعًا.

جاء الاحتفال بحضور قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، والدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، والسفيرة نبيلة مكرم، رئيس الأمانة الفنية للتحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، إلى جانب عدد من المطارنة والأساقفة، وشخصيات عامة ورموز دينية، إضافة إلى مشاركة واسعة من أبناء الكنيسة من مختلف المحافظات.

إعادة تدشين الكنيسة بعد تطويرها

تضمن الاحتفال فعالية لإعادة تدشين الكنيسة بعد الانتهاء من أعمال تطوير وترميم شاملة جرت خلال السنوات الماضية، بهدف الحفاظ على قيمتها التاريخية والروحانية، وإبراز طرازها المعماري المميز الذي يجمع بين الأصالة والحداثة.

وأكد محافظ القاهرة في كلمته بهذه المناسبة على أهمية هذا الصرح الديني والتاريخي الذي يمثل رمزًا للتعايش والمحبة بين أبناء الوطن، مشيرًا إلى أن الدولة تولي اهتمامًا كبيرًا بالحفاظ على المواقع الدينية والتراثية لما تحمله من قيمة حضارية وإنسانية.

محطة مضيئة في تاريخ الكنيسة القبطية

تعد كنيسة السيدة العذراء بالزيتون من أشهر الكنائس في مصر والعالم، لما شهدته من ظهور السيدة العذراء مريم في أبريل عام 1968، وهو الحدث الذي نُقل آنذاك عبر وسائل الإعلام العالمية، ليؤكد مكانة الكنيسة الروحية الخاصة في وجدان المصريين.

وبُنيت الكنيسة عام 1924 على يد توفيق بك خليل إبراهيم، تحت إشراف المهندس الإيطالي ليمون جيللي، على نمط مصغر من كنيسة آيا صوفيا الشهيرة في إسطنبول بتركيا.
وتم الانتهاء من بنائها في العام نفسه، ودُشنت رسميًا للصلاة في 29 يونيو 1925، برئاسة الأنبا أثناسيوس أسقف بني سويف آنذاك.

وتتميز الكنيسة من الداخل بنقوش فنية رائعة وأيقونات متعددة رسمها فنانون إيطاليون حضروا خصيصًا لتنفيذها، ما جعلها تحفة معمارية وروحية خالدة.

تم نسخ الرابط