رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

لم يكتب لهما اللقاء.. ناجي الجعفراوي ينتظر الحرية وصالح رحل دون وداعه

صالح الجفراوي
صالح الجفراوي

أثار وفاة المراسل التليفزيوني الفلطسيني صالح الجعفراوي، حالة حزن كبيرة في الوسط العربي والإسلامي والعالمي، إذ لم تكن الكاميرا التي حملها مجرد أداة صحفية، بل كانت عينًا للعالم على معاناة أهل غزة، وصوتًا لا يعرف الصمت رغم القصف والدمار الذي شهده القطاع طوال العاميين السابقيين.

شقيق صالح الجعفراوي ينتظر الحرية

على مدار عامين، لم يغِب وجه صالح عن شاشات العالم، ينقل الحقيقة من قلب النار، مؤمنًا بأن الشهادة قدر كل من يحمل قضية، مصرًا على استكمال مهمته رغم معرفته بمصيره.

ورغم خروجه حيًا من القذف الإسرائيلي، ومعاصرته لوقف إطلاق النار، كتب له القدر، مشهد نهاية مؤلم، إذ رحل الجفراوي أمس على يد من يفترض أنهم من فلسطين، وذلك بعد ساعات فقط من إعلان وقف إطلاق النار.

وازداد وجع فقد صالح، بوقت رحيله، إذ استشهد صاحب الكاميرا التي نقلت أوجاع أهل غزة لمدة عامين، قبل ساعات من أن يحتضن شقيقه الأسير ناجي، الذي ينتظر خروجه من السجن ضمن عمليات تبادل الأسرى.

ولم تكتمل الصورة، ولم يُكتب لهما اللقاء، لتبقى قصتهما شاهدًا حيًا على وجع شعب لم تنتهِ حروبه حتى في لحظات الفرح، حيث انتظر صالح عامين كامليين، للقاء أخاه الأسير.

تم نسخ الرابط