رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

السماني عوض الله لـ"الجمهور": السودان على حافة الانهيار ومصر تتصدر جهود إنقاذه

السودان
السودان

أكد السماني عوض الله، الكاتب الصحفي والمحلل السياسي السوداني، أن الأوضاع الإنسانية في معظم ولايات السودان وصلت إلى مرحلة كارثية، خاصة في المناطق الخاضعة لسيطرة قوات الدعم السريع، وعلى رأسها إقليم دارفور، الذي يشهد تدهورًا واسعًا في الخدمات وتفاقمًا في الأزمات المعيشية.

<a href=
السودان

الكارثة تتفاقم بسبب الفيضانات

وأوضح عوض الله، في تصريحات خاصة لموقع "الجمهور"، أن الكارثة لا تقتصر على الحرب فحسب، بل تتعمق بفعل الكوارث الطبيعية، وعلى رأسها الفيضانات التي اجتاحت ولايات الخرطوم والجزيرة ونهر النيل وأجزاء من الولاية الشمالية، مضيفًا أن ولايتي الجزيرة ونهر النيل والفاشر على وجه الخصوص تعاني أوضاعًا مأساوية بسبب الحصار الذي تفرضه قوات الدعم السريع، ما يجعل الحاجة إلى تدخلات إنسانية عاجلة أمرًا لا يحتمل التأجيل.

<a href=
السودان

جهود مصرية مكثفة للحل السياسي والإنساني

وشدد الكاتب الصحفي على الدور المحوري الذي تلعبه مصر منذ اندلاع الحرب في أبريل 2023، سواء على الصعيد السياسي أو الإنساني، مؤكدًا أن القاهرة تظل الدولة الوحيدة التي تتمسك بخيار الحوار لحل الأزمة السودانية، مشيرًا إلى أن استضافة مصر لقمة دول جوار السودان في يوليو 2023، واحتضانها للقاءات متكررة بين القيادات السياسية السودانية، يعكسان إصرارها على دعم جهود  وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية.

وأضاف المحلل السياسي السوداني أن زيارة وزير الخارجية المصري الدكتور بدر عبد العاطي مؤخرًا إلى السودان ولقاءه برئيس مجلس السيادة ورئيس الوزراء ووزير الخارجية السودانيين، تؤكد استمرار القاهرة في أداء دورها الفاعل من أجل إنهاء الأزمة.

<a href=
السودان

عرقلة التسوية وتدخلات خارجية

وفيما يتعلق بمسار التسوية السياسية، قال “عوض الله"، إن الحل السياسي يظل الطريق الوحيد لوقف نزيف الحرب، مشيرًا إلى أن اتفاق جدة كان يمثل خطوة مهمة، إلا أن قوات الدعم السريع لم تلتزم بتنفيذ بنوده.

وكشف السماني عوض الله المحلل السياسي السوداني، عن تدخل أطراف إقليمية ودولية لإطالة أمد الصراع عبر دعم قوات الدعم السريع بالسلاح واللوجستيات، موضحًا أن شحنات الأسلحة تصل عبر مطارات في تشاد والصومال قبل نقلها إلى دارفور، إلى جانب الاستعانة بمرتزقة أجانب، مستشهدًا باعتراف الرئيس الكولومبي بوجود جنود من بلاده يشاركون في القتال داخل السودان.

تم نسخ الرابط