فلسطين تنفي “بنود السرية” وتطالب بإعمار فوري لغزة.. لا اتفاق نهائي حول الأسرى بعد
تتواصل التحركات الفلسطينية في ملفات وقف الحرب وإعادة إعمار قطاع غزة وصفقة تبادل الأسرى، وسط تأكيدات رسمية تنفي وجود أي بنود سرية أو اتفاقات خفية ضمن المباحثات الجارية مع الوسطاء.

حماس تنفي البنود السرية: “لا اتفاقات مخفية”
قال قيادي في حركة حماس لقناة الجزيرة إن "الأنباء التي تتحدث عن بنود سرية في اتفاق إنهاء الحرب على غزة غير صحيحة إطلاقاً"، مؤكدًا أن كل ما يجري يتم بشفافية تامة وبمعرفة الأطراف المعنية.
ويأتي هذا التصريح ردًا على ما تم تداوله خلال الساعات الماضية بشأن تفاصيل اتفاق محتمل لوقف إطلاق النار بين المقاومة الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي.

صفقة الأسرى لا تزال قيد التفاوض
من جانبه، أوضح مكتب إعلام الأسرى الفلسطيني أن المفاوضات الخاصة بصفقة تبادل الأسرى لم تحسم بعد، مشيرًا إلى أنه لم يتم الاتفاق على القوائم النهائية للأسرى المفرج عنهم حتى الآن، وأن المشاورات مستمرة مع الوسطاء لتحقيق تقدم في الملف.
غزة تطالب بخطة إعمار دولية وشفافة
في سياق موازٍ، أصدر المكتب الإعلامي الحكومي في غزة بيانًا رسميًا دعا فيه إلى وضع خطة عاجلة وشاملة لإعادة إعمار القطاع الذي يعاني من دمار واسع بعد الحرب الأخيرة.
وطالبت الحكومة بضرورة أن تكون خطة الإعمار شفافة وتخضع لإشراف دولي لضمان وصول المساعدات لمستحقيها وإعادة بناء البنية التحتية الأساسية.
خسائر تفوق 70 مليار دولار ودمار واسع في التعليم
وأشار البيان إلى أن الخسائر الأولية في القطاعات الحيوية تجاوزت 70 مليار دولار، فيما تعرض قطاع التعليم لضربة قاسية مع تدمير أكثر من 670 مدرسة ومقتل أكثر من 13,500 طالب وطالبة.

كما ذكر أن الاحتلال هجر نحو مليوني فلسطيني قسرًا، وأغلق المعابر أمام دخول المساعدات لأكثر من 600 يوم متتالي، ما فاقم الكارثة الإنسانية داخل القطاع.
تعقيدات التفاوض واستمرار الأزمة
وتعكس هذه المواقف الفلسطينية أن مسار المفاوضات لا يزال معقدًا، في ظل غياب اتفاق نهائي حول الملفات الأساسية، فيما تتزايد الدعوات المحلية والدولية لإلزام الاحتلال بوقف شامل لإطلاق النار، ورفع الحصار عن غزة، وبدء عملية إعمار فورية وعادلة تعيد الحياة للقطاع المنهك.



