رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

اتفاق جديد لتبادل الأسرى بين السويداء ودمشق يشمل 126 محتجزًا درزيًا

قوات أمنية على طريق
قوات أمنية على طريق السويداء دمشق

أفاد مصدر مطّلع في "لجنة التنسيق الأهلي لتحرير المختطفين" بمحافظة السويداء، أنه تم التوصل إلى اتفاق جديد مع حكومة دمشق لاستئناف عملية تبادل الأسرى، بعد فترة من الجمود في المفاوضات.

قوات أمنية على طريق السويداء دمشق
قوات أمنية على طريق السويداء دمشق

بدء التبادل خلال ساعات على مراحل متعددة

وأوضح المصدر أن الاتفاق ينص على تنفيذ عملية تبادل الأسرى على مراحل، مشيرًا إلى أن المرحلة الأولى من المتوقع أن تبدأ خلال 48 ساعة، على الأرجح يوم الأحد أو الإثنين كحد أقصى.

وبحسب التفاصيل الأولية، ستتضمن المرحلة الأولى تبادل 126 محتجزًا درزيًا لدى السلطات السورية في دمشق، مقابل نحو 35 شخصًا من المحتجزين في محافظة السويداء، دون أن يتم الكشف عن طبيعة التهم الموجهة إليهم أو هويتهم بشكل علني.

خلفية التوترات وعمليات الخطف المتكررة

تأتي هذه الخطوة في أعقاب تكرار حوادث الخطف في الأشهر الماضية، لا سيما على طريق مطار دمشق الدولي، ما أثار حالة من التوتر والاحتقان في السويداء.

وكانت عملية أمنية مشتركة بين قوى الأمن والعشائر والأهالي قد نجحت مؤخرًا في تحرير عدد من المختطفين، بعد تحقيقات أظهرت أن الخاطفين كانوا ينتحلون صفات عسكرية وأمنية لتضليل الضحايا، قبل أن يتم التعرف عليهم وإلقاء القبض على عدد منهم.

وكشفت التحقيقات أن أماكن احتجاز المختطفين كانت تتنقل باستمرار بين بلدات خربة الورد، مرجانة، مليحة العطش، والغسولة، في محاولة من الخاطفين للإفلات من الملاحقة الأمنية.

تحرير موظفي الهلال الأحمر في حادثة سابقة

وكان قد أعلن في وقت سابق عن تحرير جميع موظفي الهلال الأحمر السوري الذين اختطفوا من منطقة جرمانا في ريف دمشق، وتم نقلهم لاحقًا إلى محافظة درعا، قبل أن تتم استعادة حريتهم بجهود تنسيقية مشتركة.

خطوة تهدف إلى خفض التوتر وتحقيق استقرار نسبي

ويُنظر إلى هذا الاتفاق الجديد كخطوة تهدف إلى خفض التوتر في الجنوب السوري، خاصة في السويداء التي تشهد حالة من الاحتقان الشعبي والاضطراب الأمني، وسط مطالبات شعبية بوقف الاعتقالات التعسفية وإطلاق سراح المحتجزين بدون محاكمة.

ومن المتوقع أن تسهم عملية التبادل، إذا نُفّذت بنجاح، في إعادة ترميم الثقة بين الأهالي والحكومة المركزية، وفتح قنوات جديدة للحوار مستقبلاً.

تم نسخ الرابط