رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

ترامب يوافق على أول شحنة أسلحة لأوكرانيا بتمويل من حلفاء الناتو

الرئيس الأمريكي دونالد
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

وافقت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على أول شحنة مساعدات عسكرية لأوكرانيا، في خطوة تمثل بداية استخدام آلية تمويل جديدة، تهدف إلى ضمان استمرارية الدعم العسكري لكييف دون استنزاف مباشر للمخزونات الأمريكية.

ووفق ما نقلته وكالة "رويترز" عن مصادر مطلعة، فإن الشحنة تأتي ضمن ما يُعرف بـ"قائمة متطلبات أوكرانيا ذات الأولوية"، وهي إطار عمل جديد تم تطويره بالشراكة بين الولايات المتحدة وحلفاء الناتو، لتحديد الأسلحة والمعدات الأكثر إلحاحًا التي تحتاجها القوات الأوكرانية في الميدان، والعمل على تمويلها بشكل جماعي.

<a href=
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب 

تمويل مشترك بقيمة 500 مليون دولار

وبحسب التقرير، فقد أقر إلبريدج كولبي، وكيل وزارة الدفاع الأمريكية للشؤون السياسية، شحنتين محتملتين ضمن هذه المبادرة، بقيمة تصل إلى 500 مليون دولار. ومن المتوقع أن تتحمل الدول الأوروبية الأعضاء في الحلف جزءًا كبيرًا من هذا التمويل، في إطار خطة تهدف إلى توزيع الأعباء وتقليل الاعتماد المالي على واشنطن.

وتمثل هذه الخطوة تحولًا في السياسة الأمريكية تجاه الدعم العسكري لأوكرانيا، خاصة مع تصاعد الضغوط السياسية والاقتصادية الداخلية التي تطالب بإعادة تقييم حجم الإنفاق الخارجي. ويُنظر إلى الآلية الجديدة على أنها وسيلة أكثر استدامة وشفافية، تضمن استمرار تدفق المساعدات دون إثقال كاهل الموازنة الأمريكية.

رسالة استراتيجية لردع روسيا

تأتي الموافقة على الشحنة في وقت حساس من الحرب الدائرة في أوكرانيا، حيث تتصاعد العمليات العسكرية الروسية على عدة جبهات، وسط تحديات متزايدة تواجهها القوات الأوكرانية سواء من ناحية الذخيرة أو الجاهزية اللوجستية.

ويرى محللون أن هذه الخطوة تمثل رسالة استراتيجية مزدوجة: فهي تعزز من قدرات أوكرانيا على الصمود، وفي الوقت نفسه، تؤكد وحدة الموقف الغربي تجاه الحرب، خاصة في ظل حديث متزايد عن "إرهاق الدعم الغربي" في الأشهر الأخيرة.

توازن دقيق بين الدعم والمخاوف الداخلية

وتأتي هذه الموافقة وسط جدل داخلي في الولايات المتحدة بشأن استمرار تمويل الحرب في أوكرانيا، حيث يواجه ترامب انتقادات من بعض أعضاء الكونغرس الجمهوريين، الذين يطالبون بتركيز أكبر على أولويات الداخل الأمريكي.

ورغم ذلك، فإن إدارة ترامب تحاول الحفاظ على توازن دقيق بين الاستجابة لتلك المطالب الداخلية، والحفاظ على موقف قوي تجاه روسيا، خاصة أن استمرار الدعم لأوكرانيا يُعد ملفًا أساسيًا في علاقات واشنطن مع حلفائها الأوروبيين.

تم نسخ الرابط