رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

من أنقاض غزة لعضة كلب في القاهرة.. الطفلة جوري تفقد حياتها مرتين

 الطفلة الفلسطينية
الطفلة الفلسطينية جوري

لم تكن الطفلة الفلسطينية جوري محمد أبو عواد، تعلم أن رحلة النجاة من الحرب في غزة، ستنتهي بمأساة جديدة على أرض اللجوء.

قصة الطفلة جوري التي رحلت مرتين

فبعد أن فقدت والدها في قصف إسرائيلي، دمر بيت العائلة، لجأت مع والدتها وأشقائها الأربعة إلى مصر بحثًا عن الأمان، لكن شاء القدر، أن تنتهي رحلة الصغيرة على الأراضي المصرية، بعد صراع مع فيروس قاتل، انتقل إليها من خلال كلب.

<strong>من أنقاض غزة لعضة كلب في القاهرة.. الطفلة جوري تفقد حياتها مرتين</strong>
من أنقاض غزة لعضة كلب في القاهرة.. الطفلة جوري تفقد حياتها مرتين

كلب ينهي حياة الطفلة جوري بعد نجاتها من قصف غزة

وتعود أحداث الواقعة، إلى قبل نحو شهرين، وبينما كانت تلعب الطفلة جوري، في أحد المجمعات السكنية بمدينة السادس من أكتوبر، في محافظة الجيزة، هاجم الصغيرة، كلب ضال، وأصابها بعضة بدت في البداية بسيطة، لم تكن أسرتها تعلم أن تقاعسهم وإهمالهم للطفلة، وعدم تلقيها العلاج والمصل الوقائي، سيتسبب هذا الكلب، في خطف براءة هذه الطفلة، وتكون نهايتها الأليمة.

<strong>من أنقاض غزة لعضة كلب في القاهرة.. الطفلة جوري تفقد حياتها مرتين</strong>
من أنقاض غزة لعضة كلب في القاهرة.. الطفلة جوري تفقد حياتها مرتين

الطفلة جوري تلفظ أنفاسها الأخيرة بمستشفى العباسية بمصر

تدهورت حالة جوري شيئًا فشيئًا، خوف من الماء والهواء، تشنجات، ثم انهيار كامل في الدورة الدموية، لتلفظ الصغيرة أنفاسها الأخيرة، في مستشفى الحميات بالعباسية، بعدما فشل الأطباء في إنقاذها من مرض السعار الذي يعتبر مميتًا إذا لم يتم علاجه بشكل فوري.

<strong>من أنقاض غزة لعضة كلب في القاهرة.. الطفلة جوري تفقد حياتها مرتين</strong>
من أنقاض غزة لعضة كلب في القاهرة.. الطفلة جوري تفقد حياتها مرتين

الطفلة جوري تفقد حياتها مرتين

جوري التي هربت من لهيب الحرب إلى دفء القاهرة، أصبحت حديث مواقع التواصل الاجتماعي، قصتها لامست قلوب الآلاف، الذين بكوا على رحيل البراءة، التي فقدت مرتين، مرة في غزة، حين خسرت والدها وبيتها، ومرة ثانية في القاهرة، حين خطفها الموت على حين غفلة، وهي لم تبلغ بعد، سنوات طفولتها الأولى.

مأساة اللاجئين الصغار الذين يدفعون ثمن الحروب

أعاد موت الطفلة جوري، إلى الواجهة النقاش حول مأساة اللاجئين الصغار الذين يدفعون ثمن الحروب والمخاطر اليومية، وأيقظ المخاوف من مرض يمكن تفاديه بسهولة بالمصل الوقائي، لكنه أيضًا ترك رسالة إنسانية مؤلمة، أن الأطفال الذين يهربون من الحرب يستحقون حياة آمنة، بعيدة عن الخطر، أيًا كان شكله.

تم نسخ الرابط