لتحقيق أرباح مالية طائلة.. حبس صانعي محتوى لنشرهما فيديوهات خادشة للحياء
أمرت النيابة العامة بحبس صانعي محتوى 4 أيام على ذمة التحقيق، وذلك على خلفية اتهامهما بنشر فيديوهات تتضمن ألفاظ خارجة ومحتوى خادشة للحياء، بقصد زيادة نسبة المشاهدات، لتحقيق أرباح مالية طائلة.
تفاصيل الواقعة
كانت نجحت أجهزة الأمن فى ضبط ضبط صانعي محتوى بالقاهرة لقيامهما بتصوير مقاطع فيديو خادشة للحياء ومنافية للآداب العامة وبثها بمواقع التواصل الاجتماعي، تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة.
بداية الواقعة
البداية كانت بورود معلومات إلى ضباط الإدارة العامة لحماية الآداب بقطاع الشرطة المتخصصة قيام صانعي محتوى بتصوير مقاطع فيديو منافية للآداب العامة تمثل اعتداء على قيم المجتمع وبثها بمواقع التواصل الاجتماعي والإعلان عن ممارستهما أعمال الفجور مقابل مبالغ مالية.
تقنين الإجراءات
عقب تقنين الإجراءات تم ضبطهما بدائرة قسم شرطة قصر النيل بالقاهرة، وعثر بحوزتهما أثناء ضبطهما 2 هاتف محمول، وبفحصهما فنياً تبين احتوائهما على دلائل تؤكد نشاطهما الإجرامي.
مواجهة صانعي المحتوى
وبمواجهتهما أقرا بنشاطهما الإجرامي على النحو المشار إليه بقصد زيادة نسب المشاهدات وتحقيق أرباح مالية.
اتخاذ الإجراءات القانونية
تم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة، وتحرر المحضر اللازم، وأخطرت النيابة العامة التى تولت مباشرة التحقيقات.
جهود الداخلية
جاء ذلك فى إطار مواجهة الجرائم المرتكبة عبر شبكة المعلومات الدولية "الإنترنت" والتى تمس قيم وأخلاقيات المجتمع.
وفى سياق آخر
تمكنت الإدارة العامة لحماية الآداب بقطاع الشرطة المتخصصة من ضبط أثنين من صانعي المحتوى بالقاهرة، عقب قيامهما بتصوير ونشر مقاطع فيديو منافية للآداب العامة وخادشة للحياء عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بهدف جذب المتابعين وتحقيق أرباح مالية غير مشروعة.
بدأت الواقعة برصد وحدة المتابعة الأمنية عبر شبكة المعلومات الدولية لمحتوى مرئي تم تداوله بشكل واسع على منصات التواصل، يتضمن مشاهد ومضامين تتنافى مع قيم وتقاليد المجتمع المصري، فضلاً عن تلميحات صريحة بقيام القائمين على هذه الحسابات بالإعلان عن ممارسات منافية للآداب مقابل الحصول على مبالغ مالية.
وبناءً على ما ورد من معلومات وتحريات دقيقة، أكدت الأجهزة الأمنية قيام شخصين – يُعرفان على الإنترنت كـ"صانعي محتوى" – بممارسة نشاط غير مشروع يتمثل في تصوير محتوى خادش للحياء ونشره على حساباتهما الشخصية بهدف زيادة عدد المتابعين، وتحقيق مشاهدات عالية تدر عليهما أرباحًا من خلال الإعلانات والدعم المادي.
وعقب تقنين الإجراءات القانونية، تم استهداف المتهمين وضبطهما بدائرة قسم شرطة قصر النيل بمحافظة القاهرة، وبحوزتهما عدد (2) هاتف محمول، وبفحصهما فنيًا تبيّن احتواؤهما على عدد كبير من مقاطع الفيديو والصور التي تؤكد مزاولتهما لهذا النشاط الإجرامي.
وبمواجهة المتهمين، اعترفا تفصيليًا بقيامهما بتصوير وبث الفيديوهات المنافية للآداب العامة، معترفين أن الهدف من ذلك كان زيادة نسب المشاهدات، وجذب جمهور أوسع لتحقيق أرباح مالية من خلال المنصات المختلفة، إلى جانب تلقي عروض مالية من بعض الجهات مقابل محتوى خادش أو يحمل إيحاءات غير لائقة.
تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في حق المتهمين، وتحرير محضر بالواقعة، وأُحيل إلى النيابة العامة لمباشرة التحقيقات.
وتؤكد وزارة الداخلية استمرارها في التصدي بحزم لكافة أشكال الانحراف السلوكي والجرائم الأخلاقية التي تُرتكب عبر الإنترنت، حفاظًا على القيم المجتمعية، وردعًا لكل من تسول له نفسه استغلال الفضاء الإلكتروني في نشر الفساد أو الانحلال.



