رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

مغني الروك الإيطالي الشهير بييرو بيلو يتضامن مع فلسطين في مهرجان فينيسيا

مغني الروك الإيطالي
مغني الروك الإيطالي الشهير بييرو بيلو يرفع علم فلسطين

شهدت فعاليات الدورة الـ82 من مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي مواقف إنسانية مؤثرة، عبّر خلالها الفنانون عن دعمهم للقضية الفلسطينية، في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.

وحرص مغني الروك الإيطالي الشهير بييرو بيلو على رفع علم فلسطين خلال جلسة التصوير الخاصة بفيلمه الجديد «Piero Pelù. Rumore Dentro»، والذي يُعرض ضمن فعاليات مهرجان فينيسيا خارج المسابقة الرسمية، وذلك بمشاركة المخرج فرانشيسكو في.

وفي لفتة مشابهة، حملت الممثلة الإيطالية آنا فوجلياتا علم فلسطين أثناء تجوّلها على متن زورق في مدينة فينيسيا، تعبيرًا عن تضامنها مع غزة، ولدعم الجهود الشعبية والدولية الرامية إلى وقف الحرب وإنهاء معاناة المدنيين.

 «صوت هند رجب» في فينيسيا
 «صوت هند رجب» في فينيسيا

«صوت هند رجب».. فيلم يُجسّد مأساة حقيقية تهزّ الضمير الإنساني

وفي السياق ذاته، خطف فيلم «صوت هند رجب» الأضواء بمشاركته في المسابقة الرسمية لمهرجان فينيسيا، حيث حرص صُنّاع الفيلم على حمل صورة الطفلة الشهيدة هند رجب، التي استشهدت برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة بعد تاريخ 7 أكتوبر.

وحظي الفيلم بدعم فني بارز، حيث تواجد النجمان روني مارا وخواكين فينيكس في المهرجان دعمًا للفيلم، واللذان يشاركان في إنتاجه التنفيذي إلى جانب النجم العالمي براد بيت.

الفيلم من إخراج التونسية كوثر بن هنية، وبطولة الممثل الفلسطيني معتز مليس، إلى جانب كلارا خوري، وعامر حليحل، وسجى كيلان.

أبطال «صوت هند رجب» في فينيسيا
أبطال «صوت هند رجب» في فينيسيا

مأساة الطفلة هند رجب.. من الواقع إلى شاشة السينما

يستند الفيلم إلى قصة حقيقية وقعت في 29 يناير 2024، حين تلقت طواقم الهلال الأحمر الفلسطيني نداء استغاثة من طفلة فلسطينية تُدعى هند رجب، تبلغ من العمر 6 سنوات، كانت محاصرة داخل سيارة وسط جثث أفراد عائلتها في حي تل الهوى بمدينة غزة، بعد استهدافها من قبل قوات الاحتلال.

ورغم المحاولات المستميتة للوصول إليها، رفضت قوات الاحتلال السماح لطواقم الإسعاف بالمرور، واستُهدفت سيارة المسعفين، ما أدى إلى استشهاد الطفلة هند.

ويروي الفيلم تفاصيل المأساة، بدءًا من نداءات الطفلة التي قالت عبر الهاتف: «عمو قاعدين يطخوا علينا.. ساعدونا.. الدبابة بجواري، ونحن في السيارة»، مرورًا بمحاولة الهلال الأحمر الحفاظ على تواصل معها، وانتهاءً باستشهادها بعد ساعات من الانتظار والخوف، لتتحوّل قصتها إلى رمز إنساني يُسلّط الضوء على معاناة الأطفال في الحروب.

وتفاعل الحاضرون في مهرجان فينيسيا مع الفيلم بقوة، حيث تركت مشاهده صدىً عاطفيًا كبيرًا بين الجمهور والنقّاد، مؤكدين على أهمية السينما في نقل صوت الضحايا إلى العالم.

تم نسخ الرابط