رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

كاتس يأمر بإعداد «خطة حسم» في الضفة الغربية تحسبا لسيناريوهات متطرفة

يسرائيل كاتس
يسرائيل كاتس

أصدر وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، تعليمات صارمة لقادة الجيش الإسرائيلي بإعداد خطة حاسمة للتعامل مع أي تصعيد أو سيناريو متطرف قد يحدث في الضفة الغربية. جاء ذلك خلال جلسة مغلقة عقدها كاتس مع كبار ضباط الجيش، بحسب ما نقلته القناة 14 العبرية أمس الأربعاء.

وقال كاتس في تصريحاته خلال الجلسة: "هدفنا هو الحفاظ على الاستقرار في المنطقة، ولكن إذا انقلبت الآليات ووجهت حركة حماس والسلطة الفلسطينية أسلحتهما ضدنا، فسنخوض حربًا ستنتهي بحسم. لن نسمح بانتفاضة أخرى. سيكون ردنا صارمًا ومختلفًا تمامًا، مهما حدث، لن يحدث ذلك".

أربعة عوامل رئيسية قد تؤدي إلى تصعيد الوضع

أوضحت القناة العبرية أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تحدد أربعة عوامل رئيسية قد تؤدي إلى تصعيد الأوضاع في الضفة الغربية، وهي: الاعتراف الدولي بدولة فلسطين، التدهور الاقتصادي الحاد في المنطقة، الإلهام المستمر من الأحداث الإرهابية السابقة، وتزايد الجرائم القومية.

في سياق متصل، أعرب كبار مسؤولي السلطة الفلسطينية عن قلقهم من تصاعد التوترات، في ظل التحضيرات الإسرائيلية المكثفة لسيناريوهات متطرفة، خصوصاً عقب التطورات الأخيرة في قطاع غزة.

الجيش يستعد لنشر قوات كبيرة في حالة التدهور

وتستعد قيادة جيش الدفاع الإسرائيلي لنشر قوات كبيرة في الضفة الغربية لمنع أي تدهور أمني قد يؤدي إلى مواجهة مسلحة واسعة النطاق مع السلطة الفلسطينية، وفقًا لما ذكرته القناة 14.

وقال مسؤول كبير في الجيش للقناة: "سيكون الجيش الإسرائيلي مستعدًا لجميع السيناريوهات في القيادة المركزية، بما في ذلك السيناريوهات المتطرفة. لقد أثبت انقلاب أكتوبر أننا يجب أن نستعد للقدرات وليس فقط للنوايا".

وأضاف المسؤول: "نحن لا نقترح على أحد اختبار عزم المؤسسة الأمنية على حماية جميع سكان يهودا والسامرة"، في إشارة إلى التسمية العبرية للضفة الغربية.

التوترات المتصاعدة في ظل الظروف الإقليمية الحساسة

تأتي هذه التحركات في ظل تصاعد التوترات الأمنية في المنطقة، حيث تواصل إسرائيل تعزيز جاهزيتها للتعامل مع أي تطورات قد تهدد استقرار الضفة الغربية. وتعكس تصريحات كاتس جدية المؤسسة الأمنية الإسرائيلية في التصدي لأي محاولة للانتفاضة أو تصعيد عسكري.

وتثير هذه التطورات قلقاً إقليمياً ودولياً حول إمكانية تجدد العنف، مع دعوات متكررة لحل سياسي شامل يضمن الاستقرار والأمن لجميع الأطراف.

تم نسخ الرابط