رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

نتنياهو يتباهى بـ"الإنجازات العسكرية".. وخطط للسيطرة على غور الأردن تثير انقسامًا إسرائيليًا

نتنياهو أمام خريطة
نتنياهو أمام خريطة إسرائيلية لغور الأردن - أرشيفية

في خطاب مسجل حمل رسائل متعددة للجبهة الداخلية والخارجية، استعرض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ما وصفه بـ"الإنجازات العسكرية" التي حققتها حكومته ضد كل من حماس، الحوثيين، حزب الله، وإيران، مؤكدًا أن إسرائيل بدأت بالفعل بتنفيذ قرار احتلال قطاع غزة، ومتوعدًا بالتصعيد ضد خصومها في الإقليم.

وقال نتنياهو في كلمته التي أُذيعت الأحد: "لقد اتخذنا قرارًا باحتلال غزة، والجيش بدأ بتنفيذ هذا القرار ميدانيًا"، مضيفًا أن العمليات العسكرية الإسرائيلية ليست دفاعية فحسب، بل "هجومية ومستمرة حتى تحقيق الأهداف الكاملة".

تأكيد لاستهداف أبو عبيدة.. وترقّب للنتائج

وفي سياق حديثه عن عملية استهداف الناطق باسم كتائب القسام، "أبو عبيدة"، خاطب نتنياهو حركة حماس قائلاً: "تأخرتم في إعلان مقتله"، مضيفًا أن الجيش الإسرائيلي نفذ الهجوم وينتظر تأكيد النتائج النهائية.

واعتبر رئيس الحكومة أن هذه العملية تأتي ضمن استراتيجية أوسع لتصفية القيادات العسكرية لحماس، داخل وخارج غزة، مؤكداً أن "ذراع إسرائيل الأمنية تمتد بعيدًا".

الحوثيون في مرمى النيران: "مجرد بداية"

ولم يكتف نتنياهو باستعراض العمليات في غزة، بل أشار إلى هجمات نُفذت مؤخرًا على قيادات في "حكومة الحوثيين" غير المعترف بها دوليًا في اليمن، معتبرًا أن "استهداف الحوثيين هو مجرد بداية لمسار جديد من الردع ضد أذرع إيران في المنطقة".

وأضاف أن الجيش الإسرائيلي "استهدف أيضًا مواقع لحزب الله في لبنان، ونفذ عمليات عسكرية دقيقة في سوريا"، دون الكشف عن تفاصيل تلك العمليات، مكتفيًا بالقول إن إسرائيل "تتحرك في كل الساحات".

تصعيد ضد إيران.. و"ضرب أخطر تهديد وجودي"

وفي ذروة الخطاب، وصف نتنياهو البرنامج النووي الإيراني بأنه "أخطر تهديد وجودي واجهته إسرائيل منذ تأسيسها"، مدعيًا أن حكومته نجحت في توجيه ضربات استراتيجية لمنشآت نووية إيرانية، دون تحديد توقيت أو طبيعة تلك الضربات.

وأكد أن بلاده "مستمرة في ضرب محور إيران في المنطقة"، في إشارة إلى القوى المتحالفة مع طهران مثل حزب الله، الحوثيين، وفصائل المقاومة الفلسطينية.

خطة لضم غور الأردن.. انقسام داخل الحكومة الإسرائيلية

في موازاة التصعيد العسكري، كشفت صحيفة "يسرائيل هيوم" المقربة من الحكومة عن خطة يجري الترويج لها داخل مكتب نتنياهو، تقضي بفرض السيادة الإسرائيلية على غور الأردن فقط، دون باقي مناطق الضفة الغربية.

وتلقى هذه الخطة دعمًا من وزير الشؤون الاستراتيجية رون ديرمر، المقرب من نتنياهو، والذي يرى أن قصر الضم على غور الأردن سيحظى بقبول الحزبين الجمهوري والديمقراطي في الولايات المتحدة، ما يضمن عدم التراجع عنها في حال تغيرت الإدارات الأميركية مستقبلاً.

لكن الخطة تُواجَه برفض من وزراء اليمين المتطرف داخل الائتلاف الحاكم، الذين يطالبون بضم كامل الضفة الغربية، وليس مجرد منطقة واحدة.

تحذيرات دولية وعقوبات محتملة

وفي تطور متصل، أفاد موقع "أكسيوس" الإخباري الأمريكي أن إسرائيل أبلغت الحكومة الفرنسية بنيّتها ضم 60% من الضفة الغربية في حال مضت باريس ودول أوروبية أخرى في الاعتراف بدولة فلسطينية.

ونقل الموقع عن مسؤولين أوروبيين تهديدهم بفرض عقوبات على إسرائيل في حال أقدمت على أي خطوة من هذا النوع، مؤكدين أن الاعتراف بفلسطين بات مسألة وقت لا أكثر.

وفي السياق نفسه، ذكرت وكالة "رويترز" نقلًا عن 3 مسؤولين إسرائيليين أن الحكومة تدرس فعليًا ضم الضفة الغربية كـ"رد عقابي" على الاعتراف الأوروبي المرتقب بالدولة الفلسطينية.

تم نسخ الرابط