رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

كيف بدل طبيب تجميل مصير أسرة كاملة؟ السر في تفاصيل الحكاية

مشاكل زوجية
مشاكل زوجية

«في زمن تتبدل فيه الأدوار وتنقلب فيه الموازين، أحيانا لا تهدم المنازل عاصفة قوية، بل نسمة صغيرة تتسلل بهدوء فتقلب كل شيء».. هكذا بدأت الحكاية، حين تحول الشعور بالفراغ بعد زواج الأبناء إلى شرارة غيرت مصير أسرة كاملة، لتتحول الزوجة من أم خمسينية هادئة إلى امرأة جديدة تبحث عن حياة مختلفة، فكانت النتيجة صادمة لم يتخيلها زوج شاركها رحلة ربع قرن من العمر.

محكمة الأسرة بالمعادي

لم يكن الزوج يتخيل أن عش الزوجية الذي جمعه بزوجته طوال أكثر من ربع قرن، سينهار فجأة بعد أن زوجت ابنتاهما وأصبح لهما أحفاد، ليخلو البيت من الأبناء، ويظل الزوجان فقط تحت سقف واحد.

حلم الأبناء يتحول لـ كابوس.. قصة الزوج المعاند للقدر انتهت بالوحدة والخذلان
محكمة الأسرة تكشف حكاية صادمة.. كيف بدل طبيب تجميل مصير أسرة كاملة؟

لكن الشعور بالفراغ والوحدة الذي تسلل إلى قلب الزوجة، قادها إلى طريق لم يتوقعه أحد، بعدما دخل حياتها طبيب تجميل غير كل ملامحها، وحولها من امرأة تقترب من الخمسين إلى شابة في الثلاثين من عمرها.

من أم لـ شابة لافتة للأنظار

سنوات من الادخار ضاعت في سلسلة من عمليات التجميل، لتخرج الزوجة بملامح جديدة وبشرة ناعمة وشعر منسدل، بينما بدا زوجها العجوز في عينيها غير مناسب للصورة الجديدة التي أرادت أن تعيشها، هنا بدأت الخلافات تشتعل، وتحولت الغيرة إلى نار تلتهم ما تبقى من عشرة السنين.

الشاب الجديد

وأشار المحامي أيمن محفوظ، إلى أن الأمر لم يتوقف عند ذلك، بل تعرفت الزوجة على شاب يصغرها بخمس سنوات، ورأت فيه "الزوج المناسب" لمرحلة الشباب المستعادة، وذلك بعدما أضاعت «تحويشة العمر» على عمليات التجميل التي حولتها من امرأة في نهاية العقد الخامس من عمرها إلى سيدة جميلة وكأنها في الثلاثين من عمرها، فنظرت إلى الزوج ووجدت أنه أصبح له ملامح شخص عجوز لا يتناسب مع المرحلة الجديدة التي تعيشها في حياتها فذاد  توتر العلاقة بينهما؛ لتقرر استكمال الصورة بقطع علاقتها بزوجها القديم؛ لذا تقدمت إلى محكمة الأسرة بالمعادي، مقيمة دعوى خلع ضد زوجها بعد 25 عامًا من الزواج، متجاهلة توسلات ابنتيها ومحاولاتهما المستميتة لإثنائها عن القرار.

حلم الأبناء يتحول لـ كابوس.. قصة الزوج المعاند للقدر انتهت بالوحدة والخذلان
محكمة الأسرة تكشف حكاية صادمة.. كيف بدل طبيب تجميل مصير أسرة كاملة؟

الحكم

وبالفعل صدر حكم الخلع، ولم تمض أشهر قليلة حتى تزوجت الزوجة من الشاب الذي تعلقت به؛ لتطوي صفحة عمرها مع زوجها الأول الذي شاركها رحلة الكفاح وبناء الأسرة.

هكذا انتهت القصة عند أبواب المحكمة، لكن البداية مع الزوج الجديد قد تحمل فصولًا أخرى، قد تكون أجمل كما حلمت، أو تتحول إلى كابوس يبدد كل ما أنفقته من مال وعمر، لتظل النهاية مفتوحة على سؤال واحد: هل تغيرت حياتها الى الأفضل ام أن أحلامها تبددت مع هذا الزوج الجديد؟ وتلك القصة سنكملها في الجزء الثاني من تلك الحكاية.

حالة الطلاق الشرعي للزوجة من زوجها بعد موافقته على الانفصال

-الحالة الأولى وهي الطلاق: عندما يقوم الزوج بطلاق زوجته، فطبقًا لقانون الأحوال الشخصية، تحصل الزوجة على جميع حقوقها الشرعية كاملة، مثل "مؤخر الصداق، نفقة المتعة، نفقة العدة، توفير سكن، أجر حضانة الصغار، جميع مصروفات الأولاد واحتياجاتهم".

حالة لجوء الزوجة لخلع الزوج بعد رفضه الطلاق الشرعي

الحالة الثانية وهي الخلع: تعتبر هي أسهل وأقرب حالة لحصول السيدة على الطلاق، وبهذه الحالة تتنازل الزوجة عن نفقة العدة، ونفقة المتعة، ومؤخر الصداق، وباقي حقوقها الشرعية تحصل عليها بالكامل، مثل "حق الأولاد من نفقة ومسكن وحضانة ومصاريف احتياجتهم".

حالة التطليق رغم عن الزوج نتيجة تعرضها للعديد من الإساءات 

الحالة الثالثة وهي الطلاق للضرر: وتُسمى هذه الحالة "تطليق" وليس "طلاق"، لأنها  تتم عن طريق المحكمة بحكم من القاضي على الزوج، بعد ثبوت الضرر للسيدة القابلة على تقديم الدعوى، مثل "المعاملة السيئة، تعاطي زوجها مواد مخدرة، ضربها باستمرار.


ونجد أن الفرق بين الطلاق العادي والطلاق عن الضرر، يتضمن أن الطلاق الشرعي يتم عن طريق الزوج وتحصل به الزوجة على جميع حقوقها، أما الطلاق عن ضرر يتم عن طريق القاضي وتحصل به المرأة على نصف حقوقها الشرعية فقط ويلزم وجود أشخاص شاهدين على الضرر الواقع على الزوجة.

تم نسخ الرابط