ضمن خطة تعمير بيوت الله..
نائب محافظ سوهاج وقيادات الأوقاف يفتتحون مسجدالسليمانية
افتتح الدكتور محمد عبد الهادي، نائب محافظ سوهاج، اليوم، مسجد السليمانية بنجع الكرنك التابع لقرية أولاد يحيى الحاجر بمركز دار السلام، والذي جاء تبرعًا كريمًا من أشقائنا بالمملكة العربية السعودية، جاء ذلك في إطار اهتمام الدولة بتعمير بيوت الله وتوفير المناخ الملائم لأداء الشعائر الدينية.
جاء ذلك بحضور كل من الدكتور أحمد رمضان، مدير عام الدعوة بوزارة الأوقاف، والدكتور حنفي دياب، مدير عام المساجد، والشيخ محمد علي حسن، مدير إدارة أوقاف دار السلام، والدكتور محمد تمام، مدير إدارة أوقاف مركز جرجا، إلى جانب عدد من القيادات التنفيذية والشعبية والأهالي من دار السلام والقرى المجاورة.
وأشاد نائب المحافظ خلال كلمته بجهود وزارة الأوقاف في تطوير المساجد ونشر الفكر الديني الوسطي، موجّهًا الشكر لكل من ساهم في إعمار بيوت الله عز وجل، ومؤكدًا أهمية دور المساجد كمراكز إشعاع ديني وثقافي واجتماعي في القرى والمجتمعات المحلية.
وأكد مسؤولو الأوقاف أن افتتاح المسجد يأتي ضمن خطة الدولة للنهوض بالبنية التحتية للمساجد وتوسيع نطاق الخدمات الدعوية، بما يعزز من دورها الحيوي في خدمة المجتمع.
واختُتمت الفعاليات برفع أذان الظهر وأداء الصلاة داخل المسجد، وسط أجواء من البهجة والامتنان من أهالي القرية والقرى المجاورة.
يذكر انه في إطار دعم الدولة لأصحاب الهمم وتقدير الجهود التربوية في تعليم وتحفيظ القرآن الكريم، كرّم الدكتور محمد عبد الهادي، نائب محافظ سوهاج، عددًا من النماذج المتميزة بمدرسة تحفيظ القرآن الكريم بقرية الصلعا التابعة لمركز سوهاج.
وخلال الزيارة، أهدى نائب المحافظ مصحفًا ناطقًا للطالبة رحمة وائل، من ذوي الهمم "المكفوفين"، تشجيعًا لها على مواصلة حفظ القرآن الكريم، كما أعلن عن منح والدتها رحلة عمرة، تقديرًا لدورها في رعاية ابنتيها "رحمة" و"دعاء" – وهما من ذوي الاحتياجات الخاصة – وتوفير بيئة داعمة لهما للاستمرار في التعليم وحفظ كتاب الله.
كما قرر عبد الهادي إهداء رحلتي عمرة لمعلمتين من فريق عمل المدرسة، عرفانًا بعطائهن وجهودهن الملموسة في تحفيظ الطالبات وتقديم نموذج تربوي متميز داخل المدرسة.
وأكد نائب المحافظ، أن هذه المبادرات تأتي في إطار توجيهات القيادة السياسية برعاية ذوي الهمم ودعم النماذج الإيجابية في المجتمع، مشيدًا بالدور الفاعل الذي تقوم به الأمهات والمعلمات في دعم مسيرة حفظ القرآن الكريم وتعزيز القيم الأخلاقية لدى النشء.
ولاقت اللفتة التكريمية تفاعلًا كبيرًا من أولياء الأمور والمعلمين، الذين أعربوا عن شكرهم وتقديرهم لهذه المبادرة، التي تركت أثرًا طيبًا في نفوس الطالبات وأسرهن، ورسّخت لقيم التقدير المجتمعي والإنساني في الميدان التربوي والديني.