هدير عبد الرازق.. نهاية مؤقتة لأزمة بدأت بخلاف زوجي وانتهت باتهامات مخلة
قررت النيابة العامة إخلاء سبيل البلوجر هدير عبد الرازق، بكفالة مالية قدرها 5 آلاف جنيه، على خلفية التحقيقات التي جرت معها بشأن مجموعة من الفيديوهات المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والتي وُصفت بأنها خادشة للحياء ومثيرة للجدل، بالإضافة إلى واقعة دهس في منطقة الطالبية. ويأتي قرار النيابة بعد تقدم محاميها بمعارضة قانونية على الحكم القضائي الصادر ضدها، وهو ما استدعى الإفراج المؤقت عنها حتى موعد الجلسة القادمة أمام المحكمة الاقتصادية، والمقررة يوم 3 أغسطس 2025.
هدير عبد الرازق .. من الفيديوهات المثيرة إلى السجن المؤقت
لم تكن أزمة هدير عبد الرازق وليدة لحظة، بل جاءت تتويجًا لسلسلة طويلة من الخلافات والبلاغات المتبادلة، بدأت بمشاجرة عنيفة مع طليقها، ووصلت إلى اتهامات بالتحريض على الفسق، مرورًا بفيديوهات وصفت بأنها إباحية تم تداولها عبر الإنترنت. ورغم إعلان التصالح في بعض القضايا، فإن سلسلة البلاغات لم تتوقف، ما أدى في النهاية إلى صدور حكم سابق ضدها بالسجن لمدة عام، ليتم احتجازها تمهيدًا لتنفيذه قبل أن تحصل على قرار بإخلاء السبيل بكفالة مالية.
هدير عبد الرازق .. مشاجرة وبث مباشر يثير الجدل
أول فصول الأزمة تفجّر مع نشر هدير مقطع فيديو يظهر اعتداء طليقها عليها بالضرب داخل منزله، حيث بادرت بتقديم بلاغ ضده، متهمة إياه بالتعدي عليها. في المقابل، تقدم الزوج ببلاغ مضاد، اتهمها فيه باقتحام المنزل في غيابه، مدعومًا بمقطع من كاميرات المراقبة يُظهرها وهي تتسلق سور المنزل. ومع تصاعد الأزمة، ألقت الأجهزة الأمنية القبض على الطرفين.
وعقب التحقيق، أقر كلا الطرفين بالتصالح، ليُخلى سبيلهما مؤقتًا، لكن المفاجأة ظهرت خلال الكشف الأمني عن هدير، حيث تبين صدور حكم قضائي نهائي ضدها بالحبس، ليتم احتجازها تمهيدًا لترحيلها إلى أحد السجون العمومية.
هدير عبد الرازق .. المعارضة على الحكم
لم يقف محامي هدير مكتوف اليدين، إذ تقدم بطعن على الحكم الصادر بحق موكلته، وتم تحديد جلسة 30 سبتمبر المقبل للنظر في أولى جلسات المعارضة المقدمة أمام محكمة مستأنف القاهرة الاقتصادية، في القضية التي تواجه فيها تهمة التحريض على الفسق عبر وسائل التواصل.
وفي هذه الأثناء، تصاعدت حدة الاتهامات ضد البلوجر، خاصة بعد تقدم المحامي محمد سعد الدين ببلاغ رسمي يتهمها فيه بنشر محتوى مخل وخادش للحياء، من خلال فيديوهات وصفها بأنها تمثل خطرا حقيقيا على المجتمع، خصوصا فئة المراهقين، وطالب باتخاذ إجراءات صارمة ضدها وضد صانعي المحتوى غير الأخلاقي بوجه عام.
هدير عبد الرازق .. اتهامات جديدة وتصاعد في الأحداث
التحقيقات لم تتوقف عند هذا الحد، حيث كشفت النيابة عن بلاغات أخرى مقدمة من طليقها، اتهمها فيها بالسب والقذف، ومحاولة اختراق هاتفه المحمول، بالإضافة إلى سلوكيات اعتبرها غير لائقة في مقاطع مصورة، بينها مشاهد لها وهي تتسلق سور الفيلا الخاصة به، في محاولة بحسب روايته للهروب بعد واقعة الشجار.
كما شهدت لحظة القبض على هدير حالة من الجدل الواسع على مواقع التواصل، بعدما ظهرت في بث مباشر ترفض فتح باب الشقة لقوات الأمن، مدعية تعرضها للظلم، ومهددة بالقفز من الشرفة إذا لم يُسمح لها بانتظار والدها، فيما وصفت نفسها بأنها "ضحية عنف وضغوط".
النيابة تواصل التحقيق والأنظار تتجه إلى 3 أغسطس
رغم إخلاء السبيل، فإن النيابة لم تغلق ملف التحقيقات مع هدير عبد الرازق، حيث تدرس حاليًا محتوى مجموعة من الفيديوهات التي أُرفقت بالبلاغات الجديدة، في إطار استكمال التحقيقات القانونية.
وأكد المحاميان هيثم بسام ومحمد سعد الدين أن هدير تواجه قضايا منفصلة، بعضها مرتبط بمحتوى رقمي مسيء، وأخرى تتعلق بنزاعات شخصية مع طليقها.
وقد أغلقت بعض هذه القضايا بعد التصالح، بينما تبقى جلسة المحكمة الاقتصادية المقبلة يوم 3 أغسطس، هي المحطة الحاسمة في مصيرها القانوني.



