رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

فيديو ولقطات جوية تكشف حطام الطائرة الروسية المنكوبة وسط غابات نائية

صورة يظهر بوضوح هيكل
صورة يظهر بوضوح هيكل الطائرة المحطم

أظهرت لقطات فيديو جوية متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي الحطام المدمّر للطائرة الروسية التي تحطمت في منطقة نائية شرقي روسيا، في حادث مأساوي لا تزال عمليات البحث والإنقاذ مستمرة فيه وسط ظروف صعبة.

العثور على حطام الطائرة وسط الغابات

أظهر الفيديو هيكل الطائرة المحطم وهو ممدد وسط غابة كثيفة، مما يعكس حجم الكارثة التي وقعت. وتواصل فرق الإنقاذ الروسية عمليات التفتيش في موقع الحادث لمحاولة العثور على ناجين أو جثث الضحايا، وسط تضاريس وعرة وصعوبة في الوصول.

إعلان وزارة الطوارئ الروسية

في وقت سابق من يوم الخميس، أعلنت وزارة الطوارئ الروسية عن العثور على حطام الطائرة من طراز أنتونوف-24، التي اختفت فجأة عن شاشات الرادار في أقصى شرق البلاد. وأوضحت الوزارة عبر حسابها في "تلغرام" أن مروحية من طراز مي-8 تابعة لهيئة الطيران المدني الروسية "روسافياتسيا" عثرت على جسم الطائرة المحترق.

كانت الطائرة تقل 49 شخصاً، ولم ترد حتى الآن تقارير عن وجود ناجين، في ظل بيانات أولية تشير إلى مصرع جميع الركاب وأفراد الطاقم.

بدء التحقيق في الحادثة

أعلنت وكالة "تاس" الروسية أن لجنة الطيران المدني باشرت تحقيقاً شاملاً لمعرفة أسباب تحطم الطائرة في منطقة أمور. ويأتي ذلك وسط ترقب لنتائج التحقيق التي قد تكشف الملابسات الفنية أو الظروف الجوية التي أدت إلى الكارثة.

تسلط هذه المأساة الضوء مجددًا على المخاطر الكبيرة جدا التي تواجه السلامة الجوية في المناطق النائية والوعرة داخل روسيا، حيث الظروف المناخية الصعبة والتضاريس الوعرة تزيد من صعوبة عمليات الطيران والإنقاذ. كما تثير الحادثة تساؤلات حول كفاءة الإجراءات الأمنية والفنية المتبعة في تشغيل الرحلات الجوية داخل هذه المناطق، ومدى التزام شركات الطيران والمعنيين بمعايير السلامة الدولية. في الوقت نفسه، تتجه الأنظار بشدة نحو نتائج التحقيقات الرسمية التي بدأت لجنة الطيران المدني الروسية إجراءاتها للكشف عن أسباب تحطم الطائرة، والتي قد تكشف عن مشاكل تقنية أو أخطاء بشرية أو ظروف جوية قاسية. بينما يستمر فريق البحث والإنقاذ في مواجهة تحديات المكان بحثًا عن ناجين أو ضحايا.

 

تم نسخ الرابط